f 𝕏 W
الاحتلال يصعّد لفرض واقع جديد في الأقصى خلال موسم "الأعياد"

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يصعّد لفرض واقع جديد في الأقصى خلال موسم "الأعياد"

يدخل المسجد الأقصى المبارك مرحلة جديدة من التصعيد خلال اقتراب موسم الأعياد اليهودية، والذي لا تبدو فيه الاقتحامات مجرد أحداث موسمية عابرة، بل أدوات لتغيير المشهد داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية، عبر تكثيف اقتحامات المستوطنين، وإدخال الطقوس الدينية إلى باحاته.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يدخل المسجد الأقصى المبارك مرحلة جديدة من التصعيد خلال اقتراب موسم الأعياد اليهودية، والذي لا تبدو فيه الاقتحامات مجرد أحداث موسمية عابرة، بل أدوات لتغيير المشهد داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية، عبر تكثيف اقتحامات المستوطنين، وإدخال الطقوس الدينية إلى باحاته.

وتتزامن هذه المخاوف مع موسم "ديني" طويل يبدأ برأس "السنة العبرية" في 12 و13 أيلول/سبتمبر الجاري، مرورًا بـ"يوم الغفران" في 21 من الشهر، ثم عيد العرش من 26 أيلول/سبتمبر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر، وصولًا إلى "ختمة التوراة/فرحة التوراة" في 3 تشرين الأول/أكتوبر.

وحذرت محافظة القدس من استغلال هذه المحطات لتوسيع الاقتحامات والطقوس وفرض تغييرات على أوقات ومساحات وجود المقتحمين داخل الأقصى.

وتقول محافظة القدس إن جوهر الخطر لا يكمن فقط في عدد المستوطنين الذين قد يقتحمون المسجد خلال الأعياد، وإنما في طبيعة الممارسة التي يراد تثبيتها من خلال التكرار والحماية الرسمية.

ونبَّهت "المحافظة" من تحويل الاقتحام والطقوس إلى سلوك متكرر، ثم التعامل معه لاحقًا باعتباره جزءًا من "الوضع القائم"، يفتح الباب أمام إعادة تعريف طبيعة المسجد الأقصى ومكانته.

وفي هذا السياق، حذرت محافظة القدس من تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي تحدث خلال اقتحامه الأقصى عن فرض الطقوس "شيئًا فشيئًا" وصولًا إلى ما يسمى "الهيكل"، معتبرة أن هذه التصريحات تكشف مسارًا تدريجيًا وتراكميًا يبدأ بممارسات محدودة، ويسعى إلى تحويلها لاحقًا إلى واقع ثابت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)