شهدت الأوضاع في اليمن تطورات متسارعة خلال الساعات الماضية على أكثر من محور في 6 محافظات، بعد أسبوع من المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، وهو ما يُعد أعنف تصعيد منذ 4 سنوات.
حيث يرمي الحوثيون بثقلهم عبر 40 ألف جندي للسيطرة على الساحل الغربي ومضيق باب المندب لتعزيز أوراق الضغط الإقليمية والدولية، في المقابل تعتمد القوات الحكومية استراتيجية فتح جبهات متزامنة في الجوف ومأرب والبيضاء والضالع لتشتيت قوات الخصم.
على صعيد متصل، أفادت شبكة "سي أن أن" بتوسيع أمريكا نطاق دعمها الاستخباراتي وتحديد الأهداف للحملة السعودية على الحوثيين، وأوضحت أن هذه الجهود تمثلت بانتشار أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي ميدانياً في المملكة العربية السعودية. أخبار ذات صلة جنود أمريكيون يكشفون انتهاكات الحرب على إيران جنود إسرائيليون يرفضون تنفيذ مهمة "عاجلة" داخل قطاع غزة.. ما السبب؟
وأفادت مصادر مطلعة بأن هؤلاء الجنود يقدمون الدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف للمملكة في حملتها العسكرية ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن.
وتأتي هذه المساعدة في وقت تشتد فيه حدة القتال في شبه الجزيرة العربية، وتتزايد مخاطر تحوله إلى حرب شاملة مع الحوثيين، مما يهدد ثاني ممر ملاحي رئيسي للخروج من الشرق الأوسط.
ونقلت الشبكة عن مسؤول أمريكي قوله إن أفراداً من الجيش الأمريكي يعملون ضمن قيادة مشتركة للقوات أُنشئت في الأسابيع الأخيرة وسط مؤشرات على تكثيف إيران لجهودها الرامية لدعم هجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية.
التعليقات (0)