f 𝕏 W
"تنازل لله" و "نبض مالك" مبادرتان أدخلتا السرور على بيوت المئات بالضفة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"تنازل لله" و "نبض مالك" مبادرتان أدخلتا السرور على بيوت المئات بالضفة

حظيت مبادرة خيرية لجمع تبرعات لعلاج مريض وأخرى لإنقاذ متعثرين من الديون المتراكمة عليهم، بمشاركة واسعة من التجار والأهالي والدائنين، وجمعت ملايين الشواكل خلال أيام قليلة.

رام الله- "تنازل لله" لم تكن تلك الجملة مجرد استنهاض لعاطفة الفلسطينيين وحثهم على فعل الخير، بل مبادرة إنسانية جاءت لترجمة معاني المسامحة والتراحم الإنساني واقعا بين شعب تعثرت أحواله الاقتصادية وأثخنت جراحه اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة.

فعند السابعة من صباح الجمعة الماضية بدأت الحملة عندما تعثرت معلمة فلسطينية، فاتصلت مستنجدة بالإعلامي والناشط علاء الريماوي، الذي قام بدوره بالاتصال بصاحب الشيك ليوقف إجراءاته بحق المعلمة ويسامح بدينه عليها، وهو ما حدث فعلا.

من هنا -كما يقول الريماوي- دعاه ذلك لتوسيع مبادرته "الفردية" وإطلاق وسم "تنازل لله" مطالبا أصحاب الشيكات والدائنين بالمسامحة في ديونهم، وإسقاطها عن المدينين، لا سيما عن المتعثرين، ليصل حجم المبلغ المسامح به مع مساء اليوم نفسه إلى 7 ملايين شيكل (الدولار= 3 شواكل) ويقترب الآن من 15 مليون شيكل.

واستعرض الريماوي الذي ينحدر من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية -في حديثه للجزيرة- حالات تم عبرها إنهاء الدين، كما جرى مع سيدة نازحة في خيمة بقطاع غزة حينما أسقطت ثلثي ديونها على الناس، وتاجر آخر أحرق دفتر الديون وعشرات الشيكات على الهواء مباشرة، وثالثة تبرعت بإسورتها الذهبية لجارتها ليكمل ابنها تعليمه ثم سامحت بدينها.

ويضيف "تعلمنا من ديننا الإسلامي وأخلاقنا أننا سنجبر خواطر المتعثرين والفقراء ومن أثقلتهم الديون وضاعفت مآسيهم". ودعا المقتدرين والأثرياء من العرب والفلسطينيين المغتربين إلى كفالة المتعثرين والأيتام والمصابين والملاحقين أمام المحاكم بفعل الديون، كما دعا الشركات الفلسطينية المحلية والمؤسسات الكبيرة للمسامحة بديونها والتوقف عن ملاحقة المدينين.

ويلفت الريماوي إلى أن الحملة ترتكز على 3 عناصر: المسامحة من الدائن أو التأجيل أو التيسير في عملية سداد الديون من الناس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)