أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المنظومة الصاروخية الإيرانية تعرضت لضربات قاصمة أدت إلى تدمير أجزاء واسعة منها، مشيراً إلى أن طهران باتت تجد صعوبة بالغة في تعويض خسائرها أو تصنيع وحدات صاروخية جديدة. وأوضح ترمب في تصريحات إعلامية أن الضغوط المتزايدة وضعت النظام الإيراني في وضع معقد للغاية على الصعيدين العسكري والسياسي.
ورغم تأكيده على تراجع القدرات الإيرانية، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بقدرات محدودة تمكنها من تنفيذ عمليات إطلاق متفرقة، لكنها لا تقارن بما كانت عليه سابقاً. واعتبر ترمب أن المواجهة الحالية مع إيران قد تصل إلى نهايتها فور الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مما يوحي بتغيرات مرتقبة في الاستراتيجية الميدانية.
وفي سياق التوترات البحرية، أفادت مصادر مسؤولة بأن الولايات المتحدة تواصل جهودها المكثفة لضمان حرية الملاحة في منطقة البحر الأحمر ومضيق هرمز. وتجري واشنطن مشاورات مستمرة مع شركائها الإقليميين، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية، بهدف التصدي للتهديدات التي تواجه الممرات المائية الدولية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وتشير البيانات الأولية لحركة تتبع السفن إلى تراجع ملحوظ في حركة العبور عبر مضيق هرمز، حيث انخفض عدد السفن المارة إلى 7 سفن فقط يوم الأربعاء الماضي. ويأتي هذا التراجع الحاد مقارنة بمتوسط عبور يومي بلغ 14 سفينة خلال الأيام العشرة الأخيرة، مما يعكس حالة القلق الأمني التي تسيطر على شركات الشحن العالمية في ظل التصعيد المتبادل.
ورصدت التقارير أن بعض السفن بدأت تلجأ إلى إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء عبور الممرات المائية الحساسة لتجنب الرصد أو الاستهداف. ومن بين السفن التي نجحت في مغادرة المنطقة ناقلة النفط العملاقة 'فنلندا بروسبريتي'، والتي كانت تحمل على متنها قرابة مليوني برميل من النفط الخام المتجه للأسواق العالمية.
ميدانياً، كشفت مصادر إعلامية عن تعرض قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن لضربات ليلية أدت إلى تضرر نحو 9 طائرات عسكرية أمريكية. وجاء هذا الهجوم في أعقاب عملية أمريكية استهدفت 5 ناقلات نفط إيرانية، في إطار الرد على هجوم سابق تعرضت له سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية في مياه المنطقة.
التعليقات (0)