واشنطن- في سبتمبر/أيلول 2005، وصل إلى خليج غوانتانامو ضابط متحمس برتبة عقيد ويحمل شهادة الدكتوراه في القانون، إلى جانب مؤهلات أخرى في الإدارة والقضاء وتسوية النزاعات.
كان ذلك بعد مرور أعوام على بدء وصول ضيوف جورج بوش الابن إلى المعتقل الذي يقع في أرض لا تخضع لقانون وليس لأي قاضٍ عليها سلطان.
وعندما أدرك المدعي العام العسكري العقيد موريس ديفيس تورط الإدارة الأمريكية في عدم كفاية الأدلة، واستخدامها أساليب جديدة من التعذيب، وعظ رؤساءه بأهمية احترام القانون والحفاظ على سمعة الولايات المتحدة من التلوث.
ولكن أحدا لم يصغِ للمدعي العام، فقدم استقالته ووضع حدًّا لمستقبل مرموق في صفوف أقوى جيش في الكون.
القصة الكاملة للحياة في غوانتانامو، يرويها اليوم موريس للجزيرة نت، بمناسبة الذكرى الـ25 لأحداث سبتمبر/أيلول 2001.
يقول العقيد المتقاعد "لم أتخيل أن أجلس هنا اليوم في عام 2026 وأتحدث عن السجن بصيغة الحاضر. كنت أعتقد أن الأمر سينتهي قبل ذلك بكثير".
التعليقات (0)