f 𝕏 W
أي رسالة توصلها انتخابات مجالس البلدية في غزة والضفة الآن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أي رسالة توصلها انتخابات مجالس البلدية في غزة والضفة الآن؟

بعد عقدين، غزة والضفة تقترعان لترسيخ وحدة الجغرافيا. رغم انشغال الغزيين بلقمة العيش وتحديات الدمار، بلغ إجمالي المشاركة 53%، في خطوة لتجديد الهيئات المحلية بوجوه مستقلة ومهنية.

ابعد انقطاع دام لنحو عقدين من الزمن، عاد الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية إلى صناديق الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية، في خطوة تتجاوز في أبعادها مجرد اختيار ممثلي بلديات، لتصبح رسالة سياسية ولوجستية معقدة في ظل ظروف استثنائية تمر بها القضية الفلسطينية.

وقد اقتصرت عملية الاقتراع في القطاع على معسكر دير البلح (الذي يمثل 15% من مساحة القطاع)، حيث تراوحت نسبة المشاركة بين 21% و25%، بمشاركة نحو 15 ألف ناخب من أصل 70 ألفا يحق لهم التصويت.

وبدوره، أكد المدير الإقليمي للجنة الانتخابات الفلسطينية جميل الخالدي أن التزامن بين دير البلح والضفة الغربية في إجراء هذه الانتخابات هو رسالة للعالم تؤكد وحدة الجغرافيا الفلسطينية وقدرة الشعب على تدبير شؤونه ديمقراطيا رغم الحرب.

كما أن الانتخابات هي محاولة لتجديد الشرعية -من وجهة نظر الخالدي- التي عُطلت منذ عام 2006، إذ غابت الانتخابات التشريعية والرئاسية.

ويرى مراقبون أن الهدف من وراء الانتخابات هو قراءة مدى رضا أو غضب الشارع الفلسطيني عن الفصائل الكبرى والواقع الحالي، وفق مراسل الجزيرة.

وقد أوضح المراسل أن الفصائل الكبرى فضلت "التراجع خطوة للخلف" وترك الساحة لقوائم مهنية ومستقلة وغير ملونة سياسيا، الأمر الذي يهدف إلى جس نبض مزاج الشارع الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)