قصف وإطلاق نار وأوامر إخلاء تعيد المدنيين إلى دائرة الخطر
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 10 مواطنين فلسطينيين، منهم زوجان وطفليهما، وأصابت عشرات آخرين بجراح متفاوتة، في سلسلة هجمات وثقها باحثو المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خلال المدة من 7 إلى 10 سبتمبر/أيلول 2026، أدت أيضا إلى تدمير منازل وخيام وتشريد عائلات.
وتأتي هذه الهجمات ضمن استمرار جرائم القتل والاستهداف والتدمير التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة في سياق جريمة الإبادة الجماعية المستمرة.
وضمن ما وثقه باحثو المركز، نفذت عدة آليات عسكرية لقوات الاحتلال عند حوالي الساعة 00:15 من يوم الخميس الموافق 10/9/2026، هجوما بريا خارج نطاق المنطقة الصفراء التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة شمال قطاع غزة، وتحديدا في بداية شارع الهوجة ومنطقة الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا، وذلك تحت غطاء من الطيران الحربي والاستطلاع والطيران المروحي. باشرت آليات الاحتلال إطلاق النار بكثافة وبشكل عشوائي تجاه المناطق الواقعة إلى الغرب، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح متفاوتة. وحاولت الطواقم الطبية الوصول إلى المصابين رغم تعرضها لإطلاق النار، وتمكنت بعد عدة محاولات من الوصول إليهم ونقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج.
وعند حوالي الساعة 01:45 من اليوم نفسه، أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ على منزل لعائلة أحمد يقع في محيط مستشفى الشهيد كمال عدوان، وقد أسفر الاستهداف عن مقتل المواطن مؤمن عبد الرحمن محمد أحمد، 39 عاما، وزوجته حنين موسى فارس صالح، 35 عاما، وطفلتيهما لانا، 10 سنوات، وبانا، 8 سنوات.
وهاجمت طائرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 13:15 من يوم الأربعاء الموافق 9/9/2026، بصاروخ دراجة نارية كان يستقلها مواطنان، على شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، ما أدى إلى إصابتهما بجراح. ونقل المصابان إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج، حيث وصفت جراح أحدهما بالبالغة الخطورة. وبعد حوالي ساعتين، أعلنت المصادر الطبية مقتل المواطن فرح أحمد حامد، 48 عاما، متأثرا بإصابته، علما أنه من بلدة سلواد، قضاء رام الله، وكان معتقلا في سجون الاحتلال وأفرج عنه وأبعد إلى قطاع غزة ضمن صفقة الجندي جلعاد شاليط عام 2011.
التعليقات (0)