f 𝕏 W
شعاراتهم الانتخابية وشعاراتنا!

وكالة قدس نت

سياسة منذ 56 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

شعاراتهم الانتخابية وشعاراتنا!

توفيق أبو شومر سأظل أتذكر أول انتخابات عاصرتها في طفولتي في قطاع غزة، عندما أعلن الرئيس المصري، جمال عبد الناصر يوم 5-3-1962م مبادئ الدستور الفلسطيني وهي: "قطاع غزة جزءٌ لا يتجزأ من فلسطين، وهو جزء

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

سأظل أتذكر أول انتخابات عاصرتها في طفولتي في قطاع غزة، عندما أعلن الرئيس المصري، جمال عبد الناصر يوم 5-3-1962م مبادئ الدستور الفلسطيني وهي: "قطاع غزة جزءٌ لا يتجزأ من فلسطين، وهو جزءٌ من الأمة العربية، يجب تشكيل اتحاد قومي يضم الفلسطينيين في كل مكان، هدفه استعادة حقوق الشعب الفلسطيني"

شرح لنا مدرسونا تلك المبادئ وأشعلوا فينا روح الحماسة، انتُخب د. حيدر عبد الشافي رئيسا للمجلس في أول جلسة للمجلس القومي يوم 23-6-1962!

سأظل أتذكر طُرافة المختار الذي رشح نفسه لانتخابات المجلس القومي، على الرغم من أنه كان يعرف أنه لن ينجح لضعف ثقافته، كان مبتسما دائما، يلبس الزي الفلسطيني الجميل، كان ذا حديث طريف، كنا نحب أن نلتقيه في الشارع لنسأله باللغة الفصحى: ما شعارك الانتخابي يا أبا سليمان؟ كان يرد مبتسما وهو يبرم شاربه بإصبعيه ويقول: "اطمئنوا، القضية أصبحتْ في أيدي أمينة"!

إليكم ما جمعتُهُ من دعايات زعماء إسرائيل الانتخابية، جمعتُ في الوقت نفسه بعض دعاياتنا الفلسطينية الانتخابية، ليس للمدح والقدح، ولكن للاستفادة من تجارب الآخرين ومعرفة آليات عملهم لنكتشف الحقائق، ونتعرف على مواطن القوة عندهم، ومواطن النقص عندنا!

أبدأ أولا، بالإعلان الذي أصدره، غلعاد إردان، رئيس أحدث حزب وهو حزب الوحدة، وهو سفير سابق لإسرائيل في الأمم المتحدة، قال: "أعلن انسحابي من هذه الانتخابات، لأن استطلاعات الرأي تشير إلى صعوبة حصول حزبنا على نسبة الحسم، كما أن جمهور الناخبين في إسرائيل سيركز على بند رئيس وهو، الإطاحة بحكومة نتنياهو، وليس على برنامج انتخابي وطني، أشاد كثيرون بقرار، غلعاد إردان وعلى رأسهم، غادي إيزنكوت زعيم حزب يشار قال: "على كل حزب صغير لا يستطيع تجاوز نسبة الحسم، عليه أن يحذو حذو، غلعاد إردان" (تايمز أوف إسرائيل 4-9-2026م).

تركزت دعاية نتنياهو الانتخابية في إنجازاته العسكرية، فهو يعتبر كارثة غزة، ولبنان وإيران واليمن هي الدعاية الانتخابية الرئيسة له ولحزبه، قال وهو يزور موقعا عسكريا في غزة بصحبة، إيال زامير رئيس الأركان يوم 2-9-2026م: "نحن نسيطر على 60 % من قطاع غزة، بالأمس قبضنا على رئيس شاباك حماس، هناك عمل إضافي لا يزال مطلوبا في غزة، إن أردوغان لا يُحبنا، ولا يحبني شخصيا نحن نعيش في بيئة مليئة بالتحديات، إن هزيمتنا في الانتخابات القادمة ستؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، إن أي حكومة سيشكلها حزب يشار ستسبب كوارث لإسرائيل، لإنهم سينسحبون من خطوط المواجهة في غزة ولبنان وسوريا، وهذه ستكون بداية النهاية لإسرائيل، لأن إيران لن تتخلى عن سلاحها النووي" (صحيفة JNS يوم 3-9-2026م)

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)