ففي شهادته على العصر مع مذيع الجزيرة أحمد منصور، تحدث جنبلاط عن لقائه بعبد الناصر عندما كان طفلا، وكيف أنه كان منبهرا به، وقال إنه رأى الانكسار في عينيه بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967.
لكن الزعيم الدرزي قال في الحلقة الثانية من شهادته والتي يمكنكم مشاهدتها كاملة على هذا الرابط، إنه رأى "صورة أخرى" للزعيم المصري الراحل، لم يكن يعرفها، وربما لم يكن يريد أن يعرفها.
هذه الصورة وجدها جنبلاط في الكتاب الذي كتبه الصحفي الفرنسي من أصول مصرية إريك لورو، عن عبد الناصر، وتحدث فيه عن التعذيب الذي كان يُمارس ضد المعارضين السياسيين داخل المعتقلات في عهده.
بل إن عبد الناصر -كما يقول جنبلاط- اغتال الصحفي اللبناني المعروف كامل مروَّة، عن طريق رئيس المخابرات السورية آنذاك عبد الحميد السراج، الذي أصبح حاكما لسوريا خلال فترة الوحدة بين القاهرة ودمشق.
ومع ذلك، يصف السياسي اللبناني المخضرم الرئيس المصري الراحل بأنه "كان رمزا للكبرياء العربي"، ويرى أنه "حاول تحدي الغرب فحطمه الأخير، عندما دخل في مغامرات متعددة".
فعلى سبيل المثال، لم يكن عبد الناصر يتوقع حربا في يونيو/حزيران 1967، لكن الأمريكيين والإسرائيليين استغلوا إغلاقه مضيق تيران آنذاك، وألحقوا به هزيمة عسكرية، يقول جنبلاط إنه رأى آثارها لاحقا في عيني الرجل.
💬 التعليقات (0)