حذرت محافظة القدس من تصاعد التوتر في المسجد الأقصى ومدينة القدس خلال موسم الأعياد العبرية المقبل، معربة عن خشيتها من استغلال هذه المناسبات لفرض إجراءات وممارسات جديدة قد تؤثر، بحسب بيان للمحافظة، في الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، وتفتح الباب أمام تغييرات تدريجية في طبيعته الدينية والإدارية.
وقالت المحافظة إن مصدر القلق لا يرتبط فقط بأعداد المشاركين في الاقتحامات خلال موسم الأعياد، وإنما بما وصفته بمحاولات تثبيت ممارسات جديدة داخل المسجد الأقصى عبر تكرارها وتوفير الحماية الرسمية لها، بما قد يحولها مع مرور الوقت إلى وقائع يجري التعامل معها باعتبارها أمراً قائماً.
وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تشهد، وفق رصدها، تصاعداً في أداء صلوات وطقوس دينية يهودية داخل باحات المسجد، بالتوازي مع فرض قيود على دخول المصلين المسلمين، وإصدار قرارات إبعاد بحق مقدسيين وحراس وموظفين في المسجد.
وحذرت المحافظة من احتمال توسع هذه الممارسات خلال الأسابيع المقبلة، بما يشمل أداء الصلوات الجماعية بصورة أكثر علنية، وإدخال رموز وأدوات دينية، والنفخ في «الشوفار»، أو توسيع أوقات ومساحات وجود المقتحمين داخل المسجد.
واعتبرت أن خطورة هذه الإجراءات، من وجهة نظرها، تكمن في إمكانية انتقالها من أحداث محدودة إلى ممارسات منتظمة، بما قد يمهد لاحقاً لمحاولات فرض تقسيم زماني أو مكاني في المسجد الأقصى.
تصريحات بن غفير تثير القلق
التعليقات (0)