يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه منخرطاً في مواجهة عسكرية مفتوحة ضد إيران، على الرغم من تعهداته الانتخابية السابقة بإنهاء الصراعات الخارجية. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مرور ربع قرن على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، مما أثار مقارنات واسعة في أوساط السياسة الخارجية الأمريكية بين الصراع الحالي وحربي العراق وأفغانستان، وسط تساؤلات عن غياب استراتيجية خروج واضحة لواشنطن.
وتعتمد العمليات العسكرية الأمريكية، التي انطلقت تحت اسم 'عملية ملحمة الغضب' بالتعاون مع إسرائيل، بشكل أساسي على القوتين الجوية والبحرية وفرض حصار اقتصادي مشدد. ورغم الأضرار التي لحقت بطهران، إلا أن الحرب تحولت بعد ستة أشهر إلى معركة استنزاف شملت استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، فضلاً عن استنزاف مخزون الصواريخ لدى البنتاجون.
حشد من الناس يشاركون في مسيرة نظمتها «حملة مناهضة معاداة السامية» أمام شارع داونينغ في لندن
الرئيس الأوكراني زيلينسكي يزور كندا
آثار هجوم بطائرة مسيرة روسية في بافلوهراد
آثار هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية في بيلغورود
التعليقات (0)