f 𝕏 W
جبل الفأس الإيراني: حصن نووي تحت الأرض يثير تهديدات ترمب العسكرية

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جبل الفأس الإيراني: حصن نووي تحت الأرض يثير تهديدات ترمب العسكرية

عاد موقع جبل الفأس النووي في إيران ليتصدر واجهة التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، في ظل تحذيرات متتالية أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وتأتي هذه التطورات وسط توتر مستمر في منطقة مضيق هرمز، حيث تتقاطع المصالح العسكرية والسياسية في ظل رقابة استخباراتية أمريكية مكثفة للمنشآت الحيوية الإيرانية.

تتجه الأنظار حالياً نحو احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى خيارات عسكرية تستهدف القطاعات النووية، خاصة مع رصد نشاط مكثف داخل موقع جبل الفأس عبر صور الأقمار الصناعية. وأفادت مصادر إعلامية دولية بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمتلك معلومات تشير إلى وجود أنشطة نووية متسارعة في هذا الموقع الاستراتيجي.

يقع جبل الفأس في محافظة أصفهان الإيرانية، ويبعد نحو 225 كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة طهران، كما لا يفصله عن منشأة نطنز الشهيرة سوى أقل من كيلومترين. ويمنح الموقع طبيعته الجغرافية الصخرية المعقدة تحصيناً طبيعياً فريداً، مما يجعل استهدافه تحدياً عسكرياً كبيراً مقارنة بالمنشآت السطحية التقليدية.

بدأت عمليات التشييد في هذا الموقع الحصين عام 2020، وذلك في أعقاب الحريق الغامض الذي طال منشأة نطنز في ذلك الوقت. ويرتبط السياج الأمني المحيط بجبل الفأس مباشرة بالمنظومة الأمنية لمنشأة نطنز، مما يعكس التكامل الاستراتيجي بين الموقعين في إطار البرنامج النووي الإيراني.

تكمن الخطورة العسكرية للمنشأة في هيكليتها، حيث تتكون من شبكة أنفاق معقدة محفورة في قلب الجبل الصخري على عمق يتجاوز 100 متر تحت الأرض. هذا العمق الاستثنائي يضع المخططين العسكريين في واشنطن أمام معضلة تقنية تتعلق بمدى فاعلية الأسلحة التقليدية المتاحة حالياً.

أشارت تقارير صادرة عن معاهد أمنية دولية إلى أن التحصينات الطبيعية للجبل تثير شكوكاً حول قدرة القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات على الوصول إلى الأهداف الحيوية وتدميرها. ويبدو أن هذا التحدي دفع البنتاغون للبحث عن جيل جديد من الذخائر القادرة على اختراق أعماق أكبر مما توفره التكنولوجيا الحالية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)