f 𝕏 W
هرمز والمخا وعلي الطاهر.. كيف تتحول المواقع الإستراتيجية إلى أوراق ضغط؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هرمز والمخا وعلي الطاهر.. كيف تتحول المواقع الإستراتيجية إلى أوراق ضغط؟

من هرمز إلى المخا وعلي الطاهر، تبرز أهمية مواقع يمكن أن تؤثر في حركة الملاحة والإمداد، وتمنح الأطراف أوراق ضغط في الميدان والتفاوض.

أثارت أنباء سيطرة الحوثيين على مدينة المخا اليمنية ومينائها مخاوف على أمن الملاحة قرب باب المندب، في وقت يعاني فيه مضيق هرمز اختناقا حادا في حركة السفن منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ومع تعطل جزء كبير من التصدير عبر هرمز، ازدادت أهمية الموانئ السعودية على البحر الأحمر منافذَ بديلة. لكن الطريق منها جنوبا يمر بباب المندب، حيث تصاعدت هجمات الحوثيين قرب الممر، وهو ما يضع هذا البديل أمام اختبار: هل يكفي تجاوز هرمز إذا ظل جزء من مسار الشحن نفسه عرضة للخطر؟

وفي جنوب لبنان، تبدو الصورة مختلفة، لكن أهمية الموقع تتجاوز حدود السيطرة الميدانية أيضا، فمرتفعات علي الطاهر لم تعد مجرد نقطة عسكرية متنازع عليها، بل أصبحت جزءا من معادلة أوسع ترتبط بالانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.

ورغم اختلاف هذه المواقع ووظائفها، فإن قيمتها لا تُقاس بمساحتها أو بمجرد السيطرة عليها، بل بما يمكن أن تغيّره في حركة الخصم وإمداده وخياراته عند التفاوض.

لا تكمن خطورة تراجع الملاحة في هرمز في عدد السفن وحده، بل في طبيعة المضيق وكيف تحول إلى إحدى ساحات الضغط في الحرب.

فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاقه في 2 مارس/آذار الماضي، بينما فرضت الولايات المتحدة لاحقا حصارا على الموانئ الإيرانية، لتدخل الملاحة نفسها في صلب المواجهة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)