أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن ثلاث خطوات أساسية لبناء قدرات كندية سيادية في مجال صناعة الطائرات المسيّرة وتعميق الشراكة مع أوكرانيا.
وتهدف الخطوة الأولى إلى إطلاق سوق وطنية للمسيّرات تمنح الوحدات المنفصلة في الجيش الكندي وصولا مباشرا إلى أكثر من 400 مورد كندي، بهدف إنتاج ملايين المسيّرات في العامين المقبلين، مع تخصيص ثلث الإنتاج لدعم دفاع أوكرانيا عن أراضيها.
وطرح كارني -خلال مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم في أوتاوا- موضوع تسليح أوكرانيا والتصعيد الغربي مع روسيا، مقترحا خطوات لبناء شراكات بين الشركات الكندية ومصنعي المسيّرات "الرائدين" في أوكرانيا، استنادا إلى اتفاقيات وُقِّعت بين الجانبين الصيف الماضي، ويرى الجانب الكندي أن هذه الشراكات ستتيح للصناعات الكندية التعلم من أكثر المطورين خبرة.
وتمتلك القوات المسلحة الكندية حاليا أكثر من ألفي مسيّرة، كما أوضح كارني، لكنها تحتاج إلى ملايين المسيّرات في السنوات المقبلة، وتعمل كندا على أكبر حملة للتسلح العسكري منذ 70 عاما، وتضع المسيّرات في واجهة جهودها لبناء كندا قوية وآمنة، اعتمادا على خبرات كندية في الفضاء والروبوتات والذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، يوضح كارني أن إجمالي المساعدات العسكرية الكندية لأوكرانيا بلغ نحو 9 مليارات دولار، فيما خصصت كندا أكثر من 430 مليون دولار لضمانات الغاز ودعم قطاع الطاقة الأوكراني، كما وضعت اللمسات الأخيرة على اتفاقية صواريخ اعتراضية عبر آلية "جمب ستارت" مع أمريكا.
ومن جهة أخرى، تزايدت حدة التصعيد الغربي مع روسيا عبر حزمة عقوبات جديدة تركز على سلسلة إنتاج الصواريخ الباليستية، وتهدف العقوبات إلى تحديث القيود على ما يسمى بـ"أسطول الظل" والخدمات المالية، بهدف الضغط على موسكو والجهات التي تمكنها من مواصلة عملياتها.
التعليقات (0)