f 𝕏 W
هل تتحول زيارة الملك تشارلز لأمريكا إلى أزمة دبلوماسية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تتحول زيارة الملك تشارلز لأمريكا إلى أزمة دبلوماسية؟

العلاقة الخاصة بين أمريكا وبريطانيا التي صاغها إرث ونستون تشرشل قبل عقود، تواجه اليوم ضغوطا غير مسبوقة، في ظل تباينات حادة بين البلدين حول ملفات كبرى، وفي مقدمتها الحرب في إيران.

يواجه ملك بريطانيا تشارلز الثالث في زيارته للولايات المتحدة يوم الاثنين التحدي الأصعب منذ تتويجه، حيث يسعى لترميم "العلاقة الخاصة" التي تصدعت تحت وطأة التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، وأبرزها الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقد حظيت الزيارة التي تستمر 4 أيام باهتمام كبير من الصحف البريطانية والأمريكية، حتى قبل أن تبدأ، إذ تمثل اختبارا دبلوماسيا دقيقا لعلاقات البلدين في خضم خلافاتهما حول الحرب على إيران وتقلبات سياسة الولايات المتحدة في هد الرئيس دونالد ترمب.

وفي مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز، يصف الكاتب إدوارد لوس هذه الزيارة بأنها تأتي في قلب ما يسميه "زمن الجنون"، حيث لم تعد الدبلوماسية التقليدية كافية لإدارة العلاقة عبر الأطلسي.

ويرى أن التحدي الجوهري أمام ملك بريطانيا يستوجب منه استحضار قيم الديمقراطية التي قامت عليها الشراكة التاريخية بين البلدين دون استفزاز ترمب الذي يضمر عداء صريحا لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويشير لوس إلى أن خطاب الملك المرتقب أمام الكونغرس يمثل لحظة مفصلية، ليس فقط لأنه الأول من نوعه منذ خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، بل لأنه سيُلقى في سياق مختلف جذريا.

ففي حين حذرت إليزابيث آنذاك من "عبادة القوة" ودعت إلى التسامح، فإن تكرار هذه الرسائل اليوم قد يُفهم اليوم على أنها موجهة مباشرة إلى ترمب وسياساته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)