استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم زوجان وطفلتاهما، وأصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة، الخميس 10 سبتمبر/أيلول 2026 ، في سلسلة غارات وعمليات قصف وإطلاق نار إسرائيلية طالت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الخروقات الميدانية لوقف إطلاق النار، وسط أوضاع إنسانية وصحية متدهورة وتحذيرات من مخاطر تهدد عمل المستشفيات.
وكانت أعنف الهجمات في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، حيث استشهد مؤمن عبد الرحمن أحمد وزوجته حنين موسى فارس صالح وطفلتاهما لانا، البالغة من العمر 12 عاماً، وبانا، 8 أعوام، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مشروع بيت لاهيا.
ووصلت جثامين أفراد العائلة الأربعة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين، وسط معلومات ميدانية تحدثت عن احتمال وجود مفقودين تحت الأنقاض.
وبحسب مصادر محلية مقربة من العائلة، كان أفرادها يقيمون في مناطق النزوح بعد مغادرتهم منزلهم بسبب المخاوف الأمنية، قبل أن يعودوا إليه بصورة مؤقتة بعد فترة من الهدوء النسبي، إلا أن المنزل تعرض للقصف بعد ساعات من وصولهم.
وقال شهود من المنطقة إن القصف تزامن مع إطلاق نار كثيف وتحليق لطائرات إسرائيلية مسيّرة ومروحية، إلى جانب قصف مدفعي طال أجزاء من بيت لاهيا ومخيم جباليا.
وفي جنوب القطاع، استشهد المواطن محسن فريد سعيد أبو هداف، 36 عاماً، متأثراً بجروح أصيب بها جراء استهداف إسرائيلي في شارع الطينة بمنطقة مواصي القرارة شمالي خان يونس، بعدما نُقل في حالة حرجة إلى مجمع ناصر الطبي.
التعليقات (0)