بعد أن أثخنت في صفوفها قتلا وتشريدا، يبدو أن ملاحقة إسرائيل لعائلة هنية لم تتوقف بعد، بل دخلت فصلا جديدا هذه المرة من بوابة "القضاء" مع بدء محاكمة صباح هنية شقيقة الرئيس السابق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد إسماعيل هنية بتهم وصفت "بالكيدية" وأثارت جدلا واسعا.
ورغم أن صباح هنية (57 عاما) اعتقلت ووجهت لها التهم منذ عام 2024، فقد مثلت -اليوم الخميس- للمرة الأولى أمام محكمة الصلح في مدينة بئر السبع، بتهم "التحريض وإظهار التعاطف مع منظمة إرهابية"، وذلك بعد نحو عامين من التأجيلات المتكررة للمحاكمة.
تعود بداية قصة صباح هنية مع الملاحقة في ملف "الرسائل العائلية" إلى الأول من أبريل/نيسان 2024، حين اقتحم عناصر من الشرطة وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) الإسرائيليين منزلها في بلدة تل السبع، ثم اقتادوها إلى أحد مراكز الاعتقال.
وادعت الشرطة الإسرائيلية حينها أنها عثرت في منزل السيدة الفلسطينية على وثائق ووسائل إعلامية وهواتف نقالة ومقتنيات تثبت تورطها في ما وصفتها بعمليات أمنية خطيرة ضد إسرائيل.
ووجه الادعاء العام الإسرائيلي بشكل رسمي اتهامات بـ"الإرهاب" لصباح هنية، وذلك بعد أسابيع من اعتقالها في مقر إقامتها قرب مدينة بئر السبع.
وشملت الاتهامات الموجهة لها "التحريض والتضامن مع جماعة إرهابية"، في إشارة إلى حركة حماس.
التعليقات (0)