f 𝕏 W
الديناصورات والجشع وقبول الاختلاف.. رسائل "باو باترول" إلى الصغار

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الديناصورات والجشع وقبول الاختلاف.. رسائل "باو باترول" إلى الصغار

تعود سلسلة "باو باترول" إلى السينما بفيلمها الثالث "فيلم الديناصورات"، في مغامرة عائلية توسّع عالم العلامة التي انطلقت تلفزيونيا عام 2013.

تعود سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة "باو باترول" (PAW Patrol) إلى دور العرض بفيلمها الثالث "باو باترول: فيلم الديناصورات" (PAW Patrol: The Dino Movie)، بعد فيلمين نقلا شخصياتها من شاشة التلفزيون إلى جمهور أوسع، منذ انطلاقها عام 2013، تجاوزت "باو باترول" حدود المسلسل التلفزيوني، لتصبح واحدة من أبرز العلامات التجارية في عالم محتوى الأطفال، وامتد حضورها إلى الأفلام والألعاب والكتب وغيرها من المنتجات. ومع انتقالها إلى السينما، أصبح كل فيلم فرصة لتوسيع عالم السلسلة، ووضع شخصياتها في مغامرات أضخم من حيث الأحداث والإمكانات البصرية، مع الحفاظ على العناصر التي صنعت شعبيتها لدى جمهورها الصغير.

ويضم "باو باترول: فيلم الديناصورات" مجموعة من النجوم المشاركين بأصواتهم، من بينهم مكينا غريس، وتيري كروز، وجنيفر هدسون، وسنوب دوغ، وباريس هيلتون، وجميلة جميل، وفورتشن فيمستر، وبيل ناي، إلى جانب مؤدي أصوات الشخصيات الأساسية في السلسلة.

كما يعود المخرج كال برانكر إلى عالم "باو باترول"، بعد إخراجه الفيلمين السينمائيين السابقين، ليقدم مغامرة جديدة تستثمر الجاذبية التي تحظى بها الديناصورات لدى الأطفال، وتجمع بين المغامرة والكوميديا والخيال في عمل عائلي موجه إليهم في المقام الأول.

تحتفظ الديناصورات بمكانة استثنائية في خيال الأطفال، سواء ظهرت في الكتب المصورة أو الألعاب أو على شاشة السينما، ولا تزال قادرة على جذب الجمهور رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على النجاح الهائل لفيلم "حديقة الديناصورات" (Jurassic Park).

لذا، تبدو إضافتها إلى عالم "باو باترول" اختيارا مفهوما؛ فالفيلم يجمع بين عالمين مألوفين ومحبوبين لدى الأطفال: الجراء المنقذة من جهة، والديناصورات من جهة أخرى، ويمنح السلسلة فرصة لتقديم مغامرة أضخم من الناحية البصرية.

تصل فرقة الإنقاذ في الفيلم إلى جزيرة نائية، حيث تكتشف عالما تعيش فيه الديناصورات، وتلتقي بالجرو ريكس، الخبير في الديناصورات والتعامل معها. لكن وجود الفريق في الجزيرة يتزامن مع محاولة العمدة هامدينغر استغلال مواردها الطبيعية، مما يقود إلى سلسلة من الأحداث التي تعرّض الجزيرة وسكانها للخطر، وتضع الجراء والديناصورات معا في مواجهة الكارثة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)