تنطلق الخميس 10 سبتمبر/أيلول الدورة الـ51 من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، وتستمر حتى 20 من الشهر نفسه، بمشاركة تقارب 300 فيلم تتنافس على جذب الجمهور وشركات التوزيع، وعلى حجز موقع مبكر في سباق الأوسكار. ويفتتح المهرجان عروضه بفيلم "أن تكون هيومان" (Being Heumann) للمخرجة سيان هيدر، الذي يستعيد سيرة الناشطة الأميركية الراحلة في حقوق ذوي الإعاقة جودي هيومان.
ويسجل البرنامج حضورا عربيا محدودا، إذ تشارك أربعة أفلام عربية ضمن قسمي "سنتر بيس" و"ديسكفري"، في دورة يظل جمهورها صاحب الكلمة الأثقل، لأن جائزته الرئيسية كثيرا ما منحت الأفلام الفائزة دفعة حاسمة نحو ترشيحات الأوسكار.
يجمع المهرجان، الأكبر من نوعه في أمريكا الشمالية، خلال عشرة أيام بين العروض العالمية الأولى والأفلام القادمة من مهرجانات فينسيا وتيلورايد وكان، بالإضافة إلى أعمال مستقلة تبحث عن موزعين.
ويضع تعدد برنامج تورنتو عشرات الأفلام أمام منافسة حادة لجذب اهتمام الجمهور والنقاد وشركات التوزيع، إذ قد تستمر فرصة الفيلم في لفت الأنظار ساعات قليلة قبل أن تخطفها مجموعة جديدة من العروض والنجوم.
يشارك المخرج الفلسطيني مؤيد عليان بفيلم "حوار مع البحر" (Conversation with the Sea)، الذي يتابع رجلا مقدسيا يطالبه القضاء الإسرائيلي بتسديد دين منسوب إلى ابنه، بعدما عرض الفيلم للمرة الأولى في قسم "أضواء فينيسيا"، ويقدم المخرج اللبناني رامي قديح الإنتاج اللبناني البرازيلي "غضب" (Furies)، الذي وصل إلى تورنتو بعد مشاركته في فينيسيا.
ويعرض الفلسطيني حسام أبو دان فيلمه الروائي الأول "ثلاثة عشر في غزة" (Thirteen in Gaza)، الذي يتتبع انتقال نور من براءة الطفولة إلى اضطراب المراهقة، وصُوّر كاملا داخل القطاع، في أول فيلم روائي طويل يُنجز هناك منذ 12 عاما.
التعليقات (0)