تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة معركتها الشاقة لانتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المباني والمربعات السكنية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، فيما أعادت عمليات البحث في حي اليرموك بمدينة غزة، بعد قرابة ثلاثة أعوام على مجزرة عمارة التاج، مشاهد المأساة إلى الواجهة من جديد.
وأعلن الدفاع المدني، مساء الخميس، تمكن طواقمه من انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة التاج في حي اليرموك بمدينة غزة، مؤكدًا استمرار أعمال البحث للوصول إلى جميع الجثامين التي ما تزال تحت أنقاض الموقع.
وأوضح أن عمليات البحث والانتشال تجري بالتعاون مع اللجنة المصرية، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة بسبب حجم الدمار الهائل وتعقيدات الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام.
الدفاع المدني:▪️تمكّنت طواقمنا من انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة التاج في حي اليرموك بمدينة غزة.▪️تواصل طواقمنا أعمال البحث والانتشال للوصول إلى جميع الجثامين الموجودة تحت أنقاض هذا المربع السكني وذلك بالتعاون مع اللجنة المصرية. pic.twitter.com/R7QM0hdH4c
وتعود مأساة عمارة التاج إلى الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على عمارة التاج 3 والمربع السكني المحيط بها في شارع اليرموك وسط مدينة غزة.
وأدى القصف، الذي استُخدم فيه نحو 20 صاروخًا، إلى تدمير العمارة والمنازل المحيطة بها على رؤوس سكانها، كما طال الشارع المجاور ومخبزًا وممتلكات للمواطنين، ما أسفر حينها عن ارتقاء أكثر من 40 شهيدًا وإصابة عدد آخر.
التعليقات (0)