f 𝕏 W
دورة "استثنائية للمشاركين في الثورة".. ما دوافع قرار الداخلية السورية ولماذا الآن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دورة "استثنائية للمشاركين في الثورة".. ما دوافع قرار الداخلية السورية ولماذا الآن؟

أعلنت وزارة الداخلية، عن دورة استثنائية للانتساب إلى قوى الأمن الداخلي، مخصصة لمن شاركوا في الثورة السورية، وهو ما فسره محللون على أنه "إنصاف لهذه الشريحة" التي تعرضت للتهجير وفقدت فرصة التعليم

للمرة الأولى بعد عام وتسعة أشهر على سقوط نظام بشار الأسد، أعلنت وزارة الداخلية السورية قبل يومين، عن دورة استثنائية للالتحاق بقوى الأمن الداخلي، مخصصة هذه المرة "للمشاركين في الثورة "، وهو ما اعتبره باحثون ومحللون "إنصافا لهذه الشريحة " التي تعرضت للتشرد والتهجير خلال سنوات الحرب، وفقد جزء منهم إمكانية استكمال تعليمه أو مساره المهني في السنوات السابقة.

وتشترط الوزارة لهذه الدورة "الاستثنائية " أن يكون المتقدم من مواليد 1 يناير/كانون الثاني 1985 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول 1994، وأن يحمل الشهادة الإعدادية كحد أدنى، إلى جانب شروط تتعلق باللياقة الصحية وحسن السيرة والسلوك.

وتبلغ مدة الدورة 60 يوما لحملة الإعدادية، و120 يوما لحملة الثانوية والمعهد المتوسط والجامعة، مع اختلاف رتبة التخرج بحسب المؤهل العلمي.

الإعلان عن الدورة الاستثنائية سبقته مطالبات بتعديل شروط الانتساب إلى المؤسسات العسكرية والأمنية، خصوصا فيما يتعلق بسن المتقدم، بما يتيح للمشاركين في الثورة الذين لا تنطبق عليهم الشروط التقليدية فرصة الالتحاق بها، إذ كان شرط العمر من أبرز مصادر الشعور بالإقصاء لدى شريحة من المشاركين في الثورة السورية، وخاصة ممن تعرضوا للتهجير سابقا ولم تسمح لهم ظروف الحرب بمواصلة تحصيلهم العلمي.

وتأتي الدورة في وقت تعيد فيه وزارة الداخلية تنظيم وحدات الأمن، بعد دمج الشرطة والأمن العام ضمن هيكل موحد بمسمى "قيادة الأمن الداخلي في المحافظة " في مايو/أيار 2025، بالتوازي مع توجه معلن لإعادة تعريف دور رجل الأمن ووظيفته، بعد عقود ارتبطت فيها الأجهزة الأمنية لدى السوريين بالقمع والخوف والتعذيب.

خلال الأشهر الماضية، أعلنت وزارة الداخلية ومديرياتها في المحافظات عن عدة دورات انتساب إلى مختلف إداراتها، وبقيت شروط القبول متقاربة في خطوطها العامة، مع اختلافها بحسب طبيعة كل إدارة، ولا سيما فيما يتعلق بالعمر والمؤهل الدراسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)