انطلقت في المغرب -اليوم الخميس- الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك بمشاركة نحو 30 حزبا سياسيا، في حين تعهدت الحكومة بضمان شفافية الانتخابات.
وتستمر الحملة حتى منتصف ليل الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، على أن يتوجه الناخبون في اليوم التالي إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم، في انتخابات هي الـ12 في تاريخ البلاد منذ الاستقلال.
ويتنافس المشاركون على مقاعد مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، في حين بلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية حتى يوليو/تموز الماضي 15 مليونا و801 ألف و162 ناخبا، من بينهم 391 ألف ناخب جديد، 54% منهم رجال و46% نساء.
ويتنافس 27 حزبا سياسيا على الفوز بـ395 مقعدا في مجلس النواب، وتتوزع الخريطة الانتخابية بين طرفين:
وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تعهد وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت بضمان شفافية الانتخابات البرلمانية.
وأكد أن أبرز "التحديات الكبرى في الانتخابات المقبلة تتعلق بإرساء قواعد من شأنها تحقيق الشفافية في الحياة السياسية والانتخابية".
التعليقات (0)