غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
لم يحمل وقف إطلاق النار في قطاع غزة الأمان الذي انتظره أطفال القطاع، إذ استمرت الهجمات وارتقاء الشهداء، في مشهد دفع تحالفا من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني إلى مطالبة المجتمع الدولي بالخروج من دائرة بيانات الإدانة، والتحرك بصورة عاجلة لوقف استهداف الأطفال ومحاسبة المسؤولين الصهاينة عن الانتهاكات بحقهم.
وقال التحالف، في بيان اليوم الخميس، إن استمرار قتل الأطفال وإصابتهم بعد إعلان وقف إطلاق النار يكشف هشاشة الضمانات القائمة لحماية المدنيين، ويستوجب إجراءات عملية وفاعلة، مؤكدا أن الأطفال الفلسطينيين ليسوا طرفا في النزاع، وأن حمايتهم التزام قانوني وأخلاقي لا ينبغي أن يخضع للاعتبارات السياسية.
وشدد أن وقف إطلاق النار يفقد معناه الإنساني إذا استمر القتل والاستهداف، محذرا من أن استمرار استشهاد الأطفال يفرغ الاتفاق من مضمونه ويقوض الثقة بأي ضمانات دولية لحماية المدنيين.
وتأتي هذه المطالب في وقت توثق فيه الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” استمرار استشهاد الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، حتى بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
وفي أحدث إفادة واسعة لها، قالت “يونيسف” في 6 أغسطس الماضي، إن ما لا يقل عن 300 طفل قتلوا خلال 300 يوم فقط منذ إعلان وقف إطلاق النار، بمعدل طفل واحد تقريبا كل يوم، مشيرة إلى إصابة مئات آخرين، بعضهم بإصابات بالغة.
التعليقات (0)