f 𝕏 W
القهقهة بدلا من تمارين التنفس؟.. ماذا كشفت تجربة "العلاج بالضحك"؟

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القهقهة بدلا من تمارين التنفس؟.. ماذا كشفت تجربة "العلاج بالضحك"؟

لم يكن الأمر مجرد دعابة أو وسيلة للترويح، بل برنامجا علاجيا منظما أدهش الأطباء، فكيف تحول الضحك الممنهج إلى شهيق وزفير يفتح الرئة المغلقة؟

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قد يبدو الضحك بعيدا عن تمارين التنفس، لكن تجربة سريرية صغيرة اختبرت استخدامه بطريقة منظمة لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن، ووجدت تحسنا ملحوظا في ضيق التنفس لدى من مارسوه، مع استمرار الأثر بعد انتهاء البرنامج. فكيف تحول الضحك إلى تمرين تنفسي؟

أجريت التجربة في تركيا على مرضى يتلقون العلاج في مستشفى أنقرة بيلكنت سيتي، وشملت 63 مريضا بالانسداد الرئوي المزمن، قُسموا عشوائيا إلى 3 مجموعات، ضمت كل منها 21 مشاركا.

مارست المجموعة الأولى تمارين التنفس عبر الشفاه المضمومة، وهي تقنية تقوم على الشهيق عبر الأنف ثم الزفير ببطء من خلال شفاه مضمومة، مما يساعد على إبطاء التنفس وإخراج الهواء المحبوس في الرئتين.

أما المجموعة الثانية، فخضعت لبرنامج من "العلاج بالضحك"، في حين لم تمارس المجموعة الثالثة تمارين تنفس إضافية، واستخدمت للمقارنة فحسب.

ولم يكن المقصود بـ"العلاج بالضحك" مجرد مشاهدة محتوى مضحك أو انتظار الضحك العفوي، بل مجموعة من التمارين المنظمة، تضمنت التصفيق الإيقاعي وإصدار أصوات، وتمارين تحاكي تشغيل دراجة نارية أو زئير أسد، إضافة إلى تمارين للضحك العفوي، قبل الانتقال إلى الاسترخاء والتنفس الهادئ.

ومارست مجموعتا التدخل هذه التمارين مدة 30 دقيقة، 3 مرات أسبوعيا، على مدى 8 أسابيع، مع متابعة المشاركين من خلال مكالمات الفيديو والرسائل النصية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)