تعهد الرئيس الغامبي أداما بارو بإنهاء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك غداة ليلة احتجاجات في العاصمة بانجول ومدن أخرى طالب فيها متظاهرون برحيله، قبل نحو 3 أشهر من انتخابات رئاسية يسعى فيها إلى ولاية ثالثة.
وخرج المحتجون الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء في العاصمة بانجول ومدن أخرى، وأحرقوا إطارات وأقاموا حواجز على الطرق وردد بعضهم هتافات تطالب برحيل بارو.
وقالت رويترز إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا قرب مقر الرئيس ومقر الشركة الوطنية للمياه والكهرباء، كما تضررت لافتات في مكتب للحزب الحاكم.
وأفادت تقارير إعلامية أن الانقطاعات المستمرة منذ يونيو/حزيران الماضي أصبحت أطول وأكثر تكرارا خلال موسم الحر، وأن سكانا أكدوا أن انقطاع التيار وصل إلى 48 ساعة.
وأقرت الحكومة بصعوبة الوضع، إذ قال وزير الإعلام إسماعيلا سيسي إن الكهرباء "ليست ترفا" بل ضرورة للمنازل والأعمال والمستشفيات والمدارس والاقتصاد.
ومن جانبه وصف بارو الأزمة بأنها "حالة طوارئ" و"مسألة أمن قومي" محذرا في الوقت نفسه من أن تخريب المنشآت العامة سيزيد الانقطاعات بسبب الحاجة إلى إنفاق الأموال على الإصلاحات. وتعهد بتركيب وحدة توليد قدرتها 24 ميغاواط في محطة بريكاما بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول، إضافة إلى إنشاء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاواط.
التعليقات (0)