f 𝕏 W
"دليفري" غزة.. دراجات هوائية لتأمين الرغيف فوق صفيح الخطر

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"دليفري" غزة.. دراجات هوائية لتأمين الرغيف فوق صفيح الخطر

يقطع محمود أبو حطب، ابن الثمانية عشر ربيعاً، مسافات في شوارع غزة المدمرة، بدواسات دراجة هوائية بدائية، معتصماً ببدنه العاري من أي حماية ليعيل أسرته وسط طحن الحصار وجنون أسعار الوقود.  على هيكل حديد

يقطع محمود أبو حطب، ابن الثمانية عشر ربيعاً، مسافات في شوارع غزة المدمرة، بدواسات دراجة هوائية بدائية، معتصماً ببدنه العاري من أي حماية ليعيل أسرته وسط طحن الحصار وجنون أسعار الوقود.

على هيكل حديدي تهالكت أجزاؤه، وغلت أسعار قطع غياره حد الاستحالة، يدوس محمود، وعشرات الشبان مثله، عشرات الكيلومترات بجهد عضلي مضنٍ، يدفعون ضريبة شحن بطاريات هواتفهم ومعداتهم بأسعار طاقة خيالية وكلفة باهظة.

هذا التعب يحمله الشبان، ليقتنصوا طلب توصيلٍ واحد يأخذ منهم ساعات طويلة في طرقات محطمة، دون أن يدري أيٌ منهم إن كان سيعود بلقمة العيش، أم بدمه.

تلك المهنة التي كانت قبل الحرب تُقاس بالدقائق عبر الدراجات النارية والسيارات، تحولت اليوم إلى حقل ألغام موقوت.

و يكشف مدير شركة "حمامة" لخدمات التوصيل، جميل اليازجي، عن واقع مأساوي يواجهه نحو 400 عامل دليفري في القطاع، منهم 300 في مدينة غزة وحدها.

ويقول اليازجي لوكالة "صفا"، إن هذه المهنة تحولت إلى مصيدة موت محقق في غزة، مبينًا أنه بعدما كانت خدمات التوصيل قبل الحرب تعتمد على الدراجات النارية والسيارات، وتنجز المهمات في دقائق معدودة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)