f 𝕏 W
البروفيسور معتصم عديلة يوسّع مشروعه الفكري لتطوير العلوم الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي ليشمل الثقافات الإفريقية

راية اف ام

فنون منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

البروفيسور معتصم عديلة يوسّع مشروعه الفكري لتطوير العلوم الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي ليشمل الثقافات الإفريقية

يواصل البروفيسور معتصم عديلة، أستاذ علم الإثنوميوسيكولوجي ودراسات الثقافة في كلية الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة دار الكلمة، تطوير مشروعه الفكري والعلمي الرامي إلى توسيع آفاق العلوم الإنسانية ومواكبة التحولات التي أحدثتها الرقمنة والذكاء الاصطناعي في علاقة الإنسان بالصوت والثقافة والذاكرة والهوية والخبرة الإنسانية. وفي هذا السياق، شارك البروفيسور عديلة في المؤتمر العلمي الدولي للفنون الإفريقية (مستقبل الفنون الإفريقية)، الذي انطلق في الخامس من سبتمبر/أيلول 2026 برعاية المنظمة الدولية للفن.

يواصل البروفيسور معتصم عديلة، أستاذ علم الإثنوميوسيكولوجي ودراسات الثقافة في كلية الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة دار الكلمة، تطوير مشروعه الفكري والعلمي الرامي إلى توسيع آفاق العلوم الإنسانية ومواكبة التحولات التي أحدثتها الرقمنة والذكاء الاصطناعي في علاقة الإنسان بالصوت والثقافة والذاكرة والهوية والخبرة الإنسانية. وفي هذا السياق، شارك البروفيسور عديلة في المؤتمر العلمي الدولي للفنون الإفريقية (مستقبل الفنون الإفريقية)، الذي انطلق في الخامس من سبتمبر/أيلول 2026 برعاية المنظمة الدولية للفن الشعبي، حيث قدّم بحثًا بعنوان:

“Cultural Experience in the Age of Digitalisation: An Anthropological-Phenomenological Reading of the Future of African Traditional Heritage”

ويتناول البحث مستقبل الخبرة الثقافية في ظل التحول الرقمي، مركزًا على الكيفية التي تتغير بها علاقة الإنسان بالموروث الثقافي عندما تنتقل الممارسات والمعارف والذاكرة من سياقاتها الحية إلى البيئات الرقمية، وما يترتب على ذلك من تحولات في إدراك الموروث واستقباله وإعادة إنتاجه ونقله بين الأجيال. وتكتسب التجربة الإفريقية أهمية خاصة في هذا السياق لما تزخر به القارة من تنوع غني في الثقافات الشفهية والطقوس والمعارف والممارسات التقليدية، بما يوفر مجالًا واسعًا لدراسة العلاقة بين التراث والتكنولوجيا، ورصد التحولات التي تطرأ على الخبرة الثقافية عندما يعاد تشكيل حضورها عبر الوسائط الرقمية. ويطرح البحث ثلاثة مفاهيم مترابطة هي: (الخبرة الثقافية الموروثة في سياق الوساطة الرقمية)، و (دورة استدامة الخبرة الثقافية)، و (العائد الثقافي للرقمنة). وتسعى هذه المفاهيم إلى قراءة مسار الموروث الثقافي من الممارسة الحية إلى الفضاء الرقمي، ثم إلى إمكانات استعادته وإعادة توظيفه في إنتاج الذاكرة والمعرفة والمشاركة والتعلم ونقل الخبرة بين الأجيال.

وتندرج هذه الدراسة ضمن المسار الفكري والعلمي الذي يطوّره البروفيسور معتصم عديلة لتوسيع آفاق العلوم الإنسانية، حيث يعمل على تأسيس علم جديد أطلق عليه اسم علم الميتاسونولوجي (Metasonology)، وذلك من خلال بناء أسسه النظرية والمنهجية وتطويرها، بهدف توسيع مجال دراسة الصوت من حدود الظاهرة الصوتية إلى دراسة الخبرة الصوتية والإنسانية في أبعادها الإدراكية والزمنية والذاكرية والثقافية والتكنولوجية. وتسهم الدراسة الإفريقية في هذا المشروع من خلال بحث الكيفية التي يعيد بها التحول الرقمي تشكيل حضور الموروث الثقافي في الوعي والذاكرة والإدراك والممارسة، واستكشاف ما تتيحه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من إمكانات لحفظ الخبرات الثقافية وإعادة فهمها وإنتاجها ونقلها بين الأجيال، بما يساعد على تطوير الأسئلة المرتبطة بالخبرة الإنسانية في سياقات ثقافية ورقمية جديدة، مع الحفاظ على السياقات الثقافية والدلالات الإنسانية للموروث. وينطلق البروفيسور عديلة في هذا المسار من رؤية تؤكد أن التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تستدعي تطورًا موازيًا في العلوم الإنسانية،

يمكّنها من إنتاج مفاهيم ومناهج ومقاربات جديدة لفهم التحولات التي تمس الإدراك والذاكرة والهوية والثقافة والخبرة الإنسانية، مع إبقاء الإنسان في قلب المستقبل الرقمي.

نبذة عن البروفيسور معتصم عديلة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)