منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، كان تدمير التعليم الهدف الأبرز للاحتلال في القطاع، وقد سعت دولة الاحتلال لتحقيق هذا الهدف بمختلف الطرق والوسائل.
ووفق مؤسسات تعليمية وحقوقية، فإن السنوات الثلاثة الماضية من الحرب شهدت عملية إبادة متعمد لقطاع التعليم في غزة، ومحاولات خلق جيل جاهل، من خلال تدمير المدارس، وقتل المعلمين، وإبادة كل ملحقات العملية التعليمية.
وجراء الهجمات على البنية التحتية والمؤسسات التعليمة، دمر الاحتلال نحو 90% من مباني المدارس في القطاع، مما أخرجها عن الخدمة وتحول ما تبقى منها إلى مراكز إيواء.
في حين أشارت تقارير اليونسكو إلى تضرر 95% من الحرم الجامعية، وتدمير 22 حرماً جامعياً تدميراً كلياً من أصل 38.
وواصلت مؤسسات حقوقية وتعليمية إصدار تحذيرات من مخاطر ما يقدم عليه الاحتلال من عملية إبادة متعمد لقطاع التعليم في غزة، ومحاولات خلق جيل جاهل.
وأعرب مركز غزة لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار انهيار المنظومة التعليمية في قطاع غزة للعام الرابع على التوالي، بالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد.
التعليقات (0)