f 𝕏 W
صفقة الأسرى التي لم تكن إسرائيل مستعدة لعقدها قبل 7 أكتوبرغيرشون باسكن

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صفقة الأسرى التي لم تكن إسرائيل مستعدة لعقدها قبل 7 أكتوبرغيرشون باسكن

أفادت تقارير بأن أحد الاعتبارات التي دفعت يحيى السنوار إلى اتخاذ قرار شن هجوم 7 أكتوبر كان اقتناعه بأن إسرائيل لن توافق أبداً على إطلاق سراح أعداد كبيرة من الأسرى الفلسطينيين من خلال التفاوض وحده. وإذا كان هذا التقدير قد لعب بالفعل دوراً مهماً في حساباته، فإن على إسرائيل أن تواجه بصدق جانباً غير مريح من تاريخ السنوات التي سبقت 7 أكتوبر: فقد كانت هناك على مدى سنوات فرص لإجراء مفاوضات حول الأسرى والمحتجزين، إلا أن إسرائيل اختارت مراراً ألا تختبر هذه الفرص بجدية.

لم يُخفِ السنوار يوماً الأهمية التي كان يوليها لقضية الأسرى الفلسطينيين. فمنذ الإفراج عنه في صفقة جلعاد شاليط عام 2011، دأب على التعهد علناً بالعمل من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين بقوا في السجون الإسرائيلية.

وقد تابعت هذه القضية من موقع قريب جداً.

منذ انتهاء حرب غزة في أغسطس/آب 2014، استخدمت قنوات الاتصال الخلفية التي كانت لدي مع حماس في محاولة للتوصل إلى اتفاق يعيد جثماني الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهدار غولدين. وبعد ذلك علمنا أن أفيرا منغيستو، وهو مواطن إسرائيلي من أصول إثيوبية وكان يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة، محتجز في غزة. ولاحقاً تبيّن أيضاً أن حماس تحتجز هشام السيد، وهو مواطن إسرائيلي بدوي.

نسّقت جهودي في البداية مع ليئور لوتان، ثم مع يارون بلوم، وهما المسؤولان الإسرائيليان اللذان توليا ملف الأسرى والمفقودين. وكان موقفي طوال تلك السنوات واضحاً: لا توجد طريقة واقعية لإعادة الإسرائيليين الأربعة من دون التوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات مع حماس.

لكن الموقف الإسرائيلي ترك هامشاً ضيقاً جداً، إن لم يكن معدوماً، لأي تفاوض حقيقي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)