من المنتظر أن يشهد نادي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، تغييرات واسعة خلال الفترة المقبلة، فور إتمام انتقال ملكيته إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، في صفقة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تاريخ النادي.
وأكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن ميسي يقترب من الاستحواذ على 100% من أسهم إلدينسي، ليصبح المالك الوحيد للنادي، في انتظار استكمال عمليات التدقيق والمراجعة القانونية المرتبطة بالصفقة، والتي يُتوقع أن تستغرق نحو أسبوعين.
ومن شأن إتمام عملية الاستحواذ أن يضع ميسي أمام سلسلة من القرارات المهمة، في مقدمتها تحديد هوية المدير الفني الجديد، بعد إقالة كلاوديو باراغان من منصبه يوم الاثنين الماضي، على خلفية تراجع نتائج الفريق.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن فيكتور لافوينتي، المدير الرياضي لإلدينسي، تلقى بالفعل توجيهات من ميسي للبحث عن مدرب جديد يتناسب مع طبيعة وتشكيلة الفريق واللاعبين الذين تعاقد معهم النادي.
ولا يبدو أن التغيير المنتظر سيتوقف عند الجهاز الفني، إذ يترقب مسؤولو إلدينسي وجماهيره قرارات أخرى تتعلق بالبنية التحتية للنادي، وعلى رأسها تطوير ملعب نويفو بيبيكو أمات، الذي يستضيف مباريات الفريق، إلى جانب الارتقاء بمركز التدريبات، وفق ما أوردته "ماركا".
ويبدو أن ميسي سيتعامل مع المرحلة الأولى من مشروعه في إلدينسي بحذر، إذ سيكون تثبيت الفريق في دوري الدرجة الثانية الهدف الأكثر إلحاحا، قبل الانتقال إلى طموحات أكبر وإعادة رسم مستقبل النادي على المدى البعيد.
التعليقات (0)