f 𝕏 W
في ذكرى "ثورة القرنفل".. هل انتهت هواجس الماضي في البرتغال؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في ذكرى "ثورة القرنفل".. هل انتهت هواجس الماضي في البرتغال؟

تحتفي البرتغال بذكرى "ثورة القرنفل" التي أنهت الديكتاتورية عام 1974، لكن البلد يعيش اليوم صعوبات اقتصادية واجتماعية بجانب صعود اليمين المتطرف بشكل يتعارض مع قيم الثورة وشعاراتها.

قبل 52 عاما، وضع البرتغاليون المتظاهرون ضد نظام "استادو نوفو" (الدولة الجديدة) السلطوي الأزهار على فوهات بنادق الجنود، وكان ذلك تعبيرا جماعيا عن رفض العنف بعد الانقلاب العسكري السلمي الذي قاده الضباط ضد سلطة مارسيلو كايتانو في العاصمة لشبونة عام 1974.

اليوم يدين البرتغاليون إلى الثورة السلمية في إنهاء الحكم الاستبدادي وإرساء حكم ديمقراطي تعددي بعد عقود من الترنح وعدم الاستقرار الحكومي. لكن هل يعني الاحتفاء السنوي بذكرى "ثورة القرنفل" نهاية الهواجس القديمة؟ وهل انتهى الثوار من حسم كل المعارك والمطالب التي قامت من أجلها الثورة؟

في ساعات الصباح الأولى من يوم 25 أبريل/نيسان عام 1974، قادت مجموعة من الضباط تسمي نفسها "حركة القوات المسلحة" انقلابا منسقا على مقر الحكم في لشبونة، لينهوا بذلك النظام الاستبدادي (استادو نوفو) الذي أُسّس منذ عام 1933 في عهد أنطونيو أوليفيرا سالازار بشكل سلمي ودون إراقة دماء.

مهَّد الانقلاب السلمي انتقال البرتغال إلى الديمقراطية بإنهاء رقابة الحكومة على الحياة العامة واستعادة الحريات المدنية وإطلاق مسار سياسي لإنهاء الاحتلال في المستعمرات بأفريقيا.

قبل ذلك، وبحلول أوائل سبعينيات القرن العشرين، كانت الحرب الاستعمارية الطويلة في أنغولا وموزمبيق وغينيا بيساو قد استنزفت الموارد والمعنويات في البرتغال. وكان الركود الاقتصادي والسخط الاجتماعي يتفاقمان، إذ ساد شعور لدى كثير من الضباط العسكريين الشباب بأن البلاد عالقة في مأزق.

يقول المؤرخون إن الثورة لم تكن مجرد مناورة عسكرية، بل كانت انعكاسا لإحباط واسع النطاق في المجتمع البرتغالي ورغبة جامحة في الإصلاح السياسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)