f 𝕏 W
حين بدأت لندن تقول لإسرائيل: كفى

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين بدأت لندن تقول لإسرائيل: كفى

هناك لحظات في السياسة لا تقاس بحجم القرار وحده، وإنما بالجهة التي اتخذته، والتوقيت الذي جاء فيه، والرسالة التي يحملها.

وما صدر أخيراً عن بريطانيا تجاه سياسات حكومة بنيامين نتنياهو في الاستيطان والضفة الغربية يستحق أن يُقرأ بهذه الطريقة.

لندن ليست دولة هامشية في تاريخ إسرائيل، ولا صوتاً معزولاً في الغرب. ولذلك فإن انتقالها من لغة القلق والإدانة إلى إجراءات عملية ضد منظومة الاستيطان يحمل رسالة سياسية لا ينبغي الاستهانة بها: هناك حدود بدأت بعض العواصم الغربية تقول إن حكومة نتنياهو تجاوزتها.

لكنني أعتقد أن الخطأ سيكون في قراءة هذه اللحظة باعتبارها مجرد «صفعة لنتنياهو».

فنتنياهو قد يرحل، وقد يبقى، وقد تأتي حكومة أخرى أكثر اعتدالاً في خطابها أو أكثر تشدداً في سياساتها. أما الاحتلال والاستيطان ومستقبل الضفة الغربية والقدس، فهي قضايا تتجاوز شخص رئيس الحكومة.

ولهذا فإن التحول البريطاني يجب أن يُقرأ باعتباره اختباراً جديداً للمشروع الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وليس مجرد مواجهة بين رئيس حكومة إسرائيلي ووزير خارجية بريطاني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)