انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار غضبا واسعا، يظهر جنديا في جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يفجر مبنى سكنيا في جنوب لبنان، مهديا عملية التفجير لابنه وزملائه في الصف الأول الابتدائي بمناسبة عودتهم إلى المدرسة وإلى دولة إسرائيل، بينما ظهر الطفل في نهاية المقطع وهو يتابع عبر هاتف محمول لحظات النسف والتدمير التي وثقها والده.
وأثار المقطع موجة استنكار عارمة بين رواد المنصات الرقمية الذين اعتبروا أن هذه التصرفات تعكس مساعي متواصلة لإنهاء مقومات الحياة أينما حل الاحتلال.
وأشار ناشطون إلى أن تفجير المنشآت والمدارس أمام أعين الأطفال وإهداءها إليهم يجسد نمطا خطيرا من التلقين والتربية المرتكزة على العنف.
مؤكدين أن محاولة الجندي إبهار طفله بنسف منازل المدنيين تسلط الضوء على غرس سلوكيات الدمار وتطرح تساؤلات عن جدوى التفاهمات السياسية مع هذا الكيان.
ويرى مغردون أن عمليات النسف الاستعراضية لم تعد حوادث فردية بل تحولت إلى سلوك ممنهج يوثقه الجنود أنفسهم؛ إذ شهد عام 2024 انتشار مقطع لجندي ينسف منزلا في مدينة رفح بقطاع غزة مهديا العمل لوالدته.
يضاف إليه مقطع الجندي عوفير أمشاي الذي فجر مبنى سكنيا احتفالا بانتهاء خدمته العسكرية قبل انتقاله للعيش في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)