كما أن الاحتلال الإسرائيلي قام باستهداف العديد من المطابع، بينها مطابع كبرى مركزية تم تدميرها بشكل كامل، إضافة إلى تدمير عشرات المطابع الصغرى التي تشرف على طباعة القرطاسية وما شابه ذلك.
وأثّر تدمير المطابع سلبا في جميع القطاعات الحيوية، خاصة القطاع التعليمي والصحي.
ويشتكي العاملون في قطاع الطباعة من النقص الحاد في الورق والحبر وقطع الغيار، وكذلك إغلاق المعابر أمام حركة بيع وشراء الورق.
وتظهر تداعيات انهيار قطاع الطباعة بشكل كبير مع بداية العام الدراسي الجديد؛ إذ يواجه الطلبة أزمة حادة في القرطاسية والكتب والوسائل التعليمية، في ظل ارتفاع غير مسبوق في الأسعار وشح المواد الأساسية اللازمة للعملية التعليمية.
التعليقات (0)