اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 100 فلسطيني من مختلف محافظات الضفة الغربية خلال الأسبوع الأخير، بينهم أطفال ونساء وصحفيون وأسرى محررون، في إطار حملة اعتقالات متصاعدة تترافق مع اقتحامات وعمليات تنكيل بحق المواطنين.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن حملة الاعتقالات شملت محافظات عدة، وترافقت مع انتهاكات واسعة، من بينها التحقيق الميداني مع عشرات المواطنين، والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل، والتهديد، إلى جانب تسجيل حالات إعدام ميداني خلال عمليات الاقتحام.
ومن بين المعتقلين خلال الأسبوع الأخير الأسير المحرر أحمد الصيفي من بيرزيت، الذي أفرج عنه ضمن صفقة التبادل الأخيرة، إضافة إلى الصحفيين معاذ عمارنة وصبري جبريل، وعدد من الأسرى المحررين.
وأشار النادي إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال عمليات الاعتقال اقتحامات واسعة للمنازل، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها وألحقت أضرارا بممتلكاتها، كما حولت عددا منها إلى ثكنات عسكرية، واحتجزت مواطنين كرهائن للضغط على أفراد من عائلاتهم، بالتزامن مع اعتقالات جماعية طالت مناطق وأحياء كاملة.
وبالتزامن مع ذلك، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم، بحماية وإسناد من قوات الاحتلال، وشملت الاعتداء على الفلسطينيين وقطع الطرق واستهداف المركبات، بما يعكس اتساع نطاق الاستهداف الممنهج في الضفة الغربية.
ولفت نادي الأسير إلى تصاعد استخدام التحقيق الميداني خلال عمليات الاقتحام، إذ يخضع عشرات المواطنين للاحتجاز والتحقيق في ظروف قاسية، قبل الإفراج عن بعضهم أو تحويلهم إلى الاعتقال، فيما تستمر حملات الاقتحام والاعتقال بشكل يومي في مختلف المحافظات.
التعليقات (0)