f 𝕏 W
حين يتحول صرف غزة إلى أزمة في البحر.. التلوث الذي لا يعرف الحدود

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يتحول صرف غزة إلى أزمة في البحر.. التلوث الذي لا يعرف الحدود

لم يعد انهيار منظومة الصرف الصحي في قطاع غزة أزمةً خدمية أو إنسانية محلية تقتصر آثارها على السكان داخل القطاع، بعدما بدأت تداعياته تمتد إلى البيئة البحرية في شرق المتوسط، وسط تحذيرات من أن استمرار تدفق مياه الصرف غير المعالجة إلى البحر قد يفاقم أزمات بيئية وصحية تتجاوز حدود غزة.

لم يعد انهيار منظومة الصرف الصحي في قطاع غزة أزمةً خدمية أو إنسانية محلية تقتصر آثارها على السكان داخل القطاع، بعدما بدأت تداعياته تمتد إلى البيئة البحرية في شرق المتوسط، وسط تحذيرات من أن استمرار تدفق مياه الصرف غير المعالجة إلى البحر قد يفاقم أزمات بيئية وصحية تتجاوز حدود غزة.

بروز هذه الأزمة يأتي بالتزامن مع ظاهرة بيئية لافتة شهدها البحر المتوسط، تمثلت في وصول كتل كثيفة من الطحالب المجهرية إلى الساحل الفلسطيني المحتل، ما تسبب في ارتفاع شديد في عكورة مياه البحر وتعطل خمس محطات من أصل ست محطات رئيسية لتحلية مياه البحر، وفق التقرير.

ولا تعني هذه الوقائع أن مياه الصرف القادمة من غزة هي المصدر المباشر للطحالب أو أنها السبب الوحيد في تعطل محطات التحلية، إذ تشير المعطيات التي تناولها التقرير إلى أن مصدر الكتل الطحلبية يرجح أن يكون منطقة دلتا النيل في مصر، فيما يمكن أن تكون مياه الصرف غير المعالجة القادمة من غزة عاملًا مساعدًا من خلال توفير مغذيات تساعد على نمو الطحالب.

وتكشف أرقام الصرف الصحي حجم الكارثة البيئية التي يواجهها قطاع غزة.

وقال الخبير البيئي واستاذ العلوم البحرية في الجامعة الإسلامية عبد الفتاح عبد ربه إن نحو 55 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي تخرج من قطاع غزة يوميًا، بينها قرابة 40 ألف متر مكعب تُصرّف إلى البحر من دون معالجة، بينما تتسرب الكمية المتبقية إلى البيئة عبر الحفر الامتصاصية وتسربات شبكات الصرف.

وأوضح في تصريح لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام أن هذه الكميات الهائلة تأتي في وقت تعرضت فيه منظومة الصرف الصحي في القطاع لدمار واسع، شمل محطات المعالجة وشبكات الصرف ومحطات الضخ، ما أدى إلى فقدان القدرة على معالجة مياه الصرف قبل وصولها إلى البيئة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)