"لانا" و"بانا" طفلتان شقيقتان لم يمنع جمال طفولتهما وبراءتهما صواريخ الاحتلال الإسرائيلي الإجرامية والمحرمة أن تمزّق جسديهما برفقة والدهما، بعدما انهالت على بقايا منزلهم المدمر شمال قطاع غزة.
لانا مؤمن أحمد 12 عامًا، وبانا مؤمن أحمد 8 أعوام، شقيقتان في عمر الزهور، رحلتا برفقة والديهما بغارة إسرائيلية حاقدة على منزلهم في مشروع بيت لاهيا، لتمسح عائلة كاملة من السجل المدني، كمئات العائلات التي أجرم الاحتلال بحقها على مدار 3 سنوات من حرب الإبادة الجماعية على غزة.
لربما لم تكن الأحلام التي غفت عليهما عيون الطفلتين على أنقاض بيتهم المدمر سوى لحظة من الأمان، كما هم أطفال غزة؛ لكن وحوش العصر ومجرميه يأبون، ليخطفوا الأمان والحياة من "لانا" و"بانا" بالإضافة إلى والدهم مؤمن عبد الرحمن أحمد وأمهم حنين موسى صالح. أخبار ذات صلة سرايا القدس تشتبك مع قوة عميلة وتعلن استشهاد أحد مقاتليها شمال خانيونس نتنياهو يتهم إيران بـ"محاولة اغتيال" أحد ابنيه
اعتادت غزة الصحو على نبأ المجزرة والجريمة كما اعتاد العالم الصمت، ولاقت طفولة "لانا" و"بانا" الراحلة تفاعلًا واسعًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رصدته "فلسطين الآن".
"لم ينجُ أحد" الصحفي يوسف فارس عبر "فيسبوك"، نشر صورة الطفلتين بلباسهما الجميل الأنيق، وكتب: "الطفلتان لانا وبانا أحمد كانتا تسكنان فيما تبقى من منزلهم المدمر قرب الخط الأصفر في مشروع بيت لاهيا، أغارت الطائرات الحربية على منزلهم ليلة أمس أثناء تأمين انسحاب مجموعات العملاء المرتزقة، قضت العائلة كلها، الأب والأم ولانا وبانا .. لم ينجُ منهم أحد".
http:// وقال الصحفي محمد هنية: "لانا وبانا أحمد.. شقيقتان ارتقتا برفقة والديهما في قصف الاحتلال لمنزلهم شمال غزة ! جميلتان لم تحلما سوى ببعض حياة.. أمام عالم لا حياء فيه".
التعليقات (0)