f 𝕏 W
ماذا فعلت الحرب بموسم الزيتون وزيته بغزة..  تفاصيل ومعطيات

وكالة سند

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا فعلت الحرب بموسم الزيتون وزيته بغزة.. تفاصيل ومعطيات

في غزة، لم تعد ثمرة الزيتون تصل إلى الزيت بالطريقة التي عرفها المزارعون لسنوات؛ فالحرب أصابت الحقول والمعاصر معًا، وقلّصت عدد المعاصر القادرة على العمل إلى6-8 معاصر فقط، بعدما كان القطاع يضم نحو 39-40 معصرة، لتتحول رحلة الثمرة من الشجرة إلى المعصرة إلى واحدة من أكثر حلقات الموسم الزراعي كلفة ومشقة.

في غزة، لم تعد ثمرة الزيتون تصل إلى الزيت بالطريقة التي عرفها المزارعون لسنوات؛ فالحرب أصابت الحقول والمعاصر معًا، وقلّصت عدد المعاصر القادرة على العمل إلى6-8 معاصر فقط، بعدما كان القطاع يضم نحو 39-40 معصرة، لتتحول رحلة الثمرة من الشجرة إلى المعصرة إلى واحدة من أكثر حلقات الموسم الزراعي كلفة ومشقة.

ويواجه موسم الزيتون 2026، وفق معطيات لجنة معاصر الزيتون، تراجعًا حادًا في القدرة على العصر، بالتزامن مع تقديرات بوجود نحو 5 آلاف طن من الثمار ضمن مساحة تقدر بـ5 آلاف دونم، مقابل إنتاج تاريخي تجاوز 10 آلاف طن.

وأكد رئيس لجنة معاصر الزيتون في قطاع غزة شاهر الريفي، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، أن المعاصر كانت تمتلك قبل الحرب قدرة إنتاجية تصل إلى136 طنًا في الساعة، بينما تواجه حاليًا صعوبات كبيرة في التشغيل. إقرأ أيضاً الزراعة تبحث سبل دعم قطاع معاصر الزيتون بغزة

من عشرات المعاصر إلى 6-8 فقط

أخرجت حرب الإبادة غالبية المعاصر عن الخدمة، فيما تركزت معظم المعاصر القابلة للتشغيل في المحافظة الوسطى، وفق الريفي، الأمر الذي زاد صعوبة نقل الثمار من شمال القطاع وجنوبه، ورفع التكاليف والأعباء على المزارعين.

وقبل الحرب، كانت المعاصر موزعة على مختلف محافظات القطاع، إذ أظهرت بيانات وزارة الزراعة لعام 2023 وجود 38 معصرة، منها 10 في غزة، و12 في المحافظة الوسطى، و13 في خان يونس، ومعصرتان في رفح، وأخريان في شمال القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)