f 𝕏 W
على طاولة صناع القرار.. قوانين قد تعصف بتماسك الداخل الإيراني

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على طاولة صناع القرار.. قوانين قد تعصف بتماسك الداخل الإيراني

تتباين مواقف التيارات السياسية في إيران بشأن التعامل مع تداعيات الحرب والحصار، من أسعار البنزين والقيود الأمنية إلى التفاوض وإنهاء الحرب، وسط انتقادات متبادلة بين الإصلاحيين والمحافظين.

تتسع التباينات بين التيارات السياسية الرئيسية في إيران بشأن السياسات التي تتخذها السلطات للتعامل مع تداعيات الحرب والحصار والضغوط الخارجية، في وقت تتشابك فيه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية مع الخلافات بين الأجنحة السياسية داخل البلاد.

ولا تبدو الساحة الإيرانية أمام تداعيات عسكرية فقط، بل أمام جملة من التحديات التي تفرض على صناع القرار موازنة الضغوط الخارجية مع الحفاظ على التماسك الداخلي.

ووفق تقرير أعدته فرح الزمان شوقي للجزيرة، يبرز تباين المواقف بوضوح في قرار الحكومة التي يرأسها رئيس إصلاحي رفع سعر البنزين الحر في الأسواق، وهو قرار أثار مخاوف من موجة تضخم جديدة قد تمهد لاحتجاجات شعبية، على غرار احتجاجات سابقة اندلعت لأسباب اقتصادية واجتماعية مرتبطة بأسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

وفي صفوف المنتقدين، ولا سيما التيار المتشدد، طُرحت مخاوف من أن يؤدي القرار إلى زيادة الأعباء على المواطنين، مع انتقادات للسياسات الحكومية واعتبار توقيت القرار غير مناسب في ظل استمرار الحرب وتشديد الحصار الخارجي.

في المقابل، يرى مؤيدو القرار أن الحكومة لم يعد أمامها مجال واسع للمناورة، خصوصا بعد استهداف منشآت للطاقة وفرض الولايات المتحدة حصارا مشددا، الأمر الذي أثر في قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها من الوقود، سواء من الإنتاج المحلي أو عبر الاستيراد.

كما يبرز عامل ترشيد الاستهلاك في بلد يباع فيه البنزين بأسعار منخفضة للغاية مقارنة بالأسواق العالمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)