أثار عرض قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمنح كل مواطن أمريكي بالغ مبلغ 5 آلاف دولار، إذا حافظ الحزب الجمهوري على سيطرته على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة بعد نحو شهرين، جدلا واسعا في الأوساط السياسية والاقتصادية وعلى منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة.
جاء تصريح ترمب خلال خطاب جماهيري ألقاه في مدينة دالاس ضمن مؤتمر الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي، حيث شبّه الدولة بالشركة الناجحة التي تُوزّع أرباحا نقدية على مساهميها قائلا: "بسبب نجاحنا الاقتصادي الهائل.. سأصدر توزيع أرباح لكل مواطن بالغ في الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 5 آلاف دولار، تحت مسمى (مكافأة ترمب)".
وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة تنتج حاليا من النفط والغاز أكثر من روسيا والسعودية مجتمعتين، معتبرا أن بلاده باتت أقوى من منظمة "أوبك"، كما توقع إنهاء الحرب على إيران عقب الانتخابات بوقت قصير، وانهيار أسعار النفط بمجرد "تحقيق النصر".
فور إطلاق هذا الوعد، قوبلت التصريحات بهجوم حاد من الأوساط الديمقراطية ومغردين رأوا في العرض محاولة لاستغلال المال في شراء أصوات الناخبين.
واعتبر النائب الديمقراطي جيمي راسكين أن هذا الوعد يمثل رشوة سياسية، موضحا أن التكلفة ستضيف نحو 1.3 تريليون دولار إلى أنقاض ديون وطنية تجاوزت حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وانتقد راسكين سياسات الإدارة قائلا إن هذه الأرقام تأتي بالتوازي مع حرب غير قانونية وكارثية، ورسوم جمركية غير قانونية، وإزالة التأمين الصحي عن ملايين الأمريكيين.
التعليقات (0)