استُشهد الأسير المحرر والقيادي فرح أحمد حامد (50 عامًا)، في غارة جوية نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الأربعاء في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، حيث كان يقيم منذ إبعاده إثر تحرره في صفقة تبادل الأسرى عام 2011. ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد حامد، مشيرةً إلى أنه عضو في مجلسها العكسري بالضفة الغربية، مؤكدة مواصلة "طريق ذات الشوكة" رغم التضحيات، وداعيةً شباب الضفة إلى السير على طريقه والدفاع عن الأرض والقدس.
وحمل حامد في سيرته تفاصيل ممتدة بين الشتات ومساقط الذاكرة في رام الله، وصولاً إلى غزة التي استقر فيها كاتبًا وموثقًا للحظة الاشتباك؛ فهو ولِد في الكويت في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1976 لعائلة من بلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، وهو متزوج وله خمسة أبناء. إقرأ أيضاً "كتائب القسام" تنعى القيادي الشهيد فرح حامد
تلقى تعليمه الأساسي والثانوي بين الكويت والأردن وعين يبرود، وحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1995، ثم نال بكالوريوس الاجتماعيات من جامعة القدس المفتوحة بغزة عام 2016، ودبلوم العلوم العسكرية من كلية القدس الفنية عام 2018، وماجستير التاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2020.
عمل مقاولاً للبناء بين عامي 1999 و2003، ثم ضابطًا حكوميًا بين عامي 2011 و2016، ومديراً لمركز أحرار للتوثيق التاريخي منذ عام 2017.
التحق بحركة "حماس" عام 2001 مشاركاً في فعاليتها التنظيمية، ومع اندلاع الانتفاضة الثانية انضم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، ليكون ضمن "خلية سلواد" التابعة لمجموعة الشهيدين عادل وعماد عوض الله، والتي تركزت مهمتها على استهداف الحواجز والمعسكرات ومستوطنات الشوارع الالتفافية.
شارك حامد ضمن خليته في عدة عمليات مقاومة مسلحة؛ أبرزها عملية ترمسعيا الأولى في آب/ أغسطس 2002، وعملية مثلث ريمونيم كارميلو في تشرين الثاني/ نوفمبر 2002 التي أسفرت عن مقتل مستوطنة، وعملية مفترق دير جرير وكفر مالك في كانون الأول/ ديسمبر 2002.
التعليقات (0)