مثل وكيل وزارة الرياضة الكينية السابق بيتر كيريمي كابيريا و5 متهمين آخرون، أول أمس الثلاثاء، أمام محكمة مكافحة الفساد في نيروبي، ونفوا جميعا تهم فساد تتصل بأموال خُصصت لتجهيز ملاعب بطولة أفريقيا للمحليين "شان 2018 "، وهي البطولة التي سُحبت من كينيا قبل أشهر من انطلاقها.
وبحسب بيان هيئة الأخلاقيات ومكافحة الفساد، فإن الوزارة أسندت عام 2017 عقدا قيمته 15.89 مليون دولار إلى شركة "أوديتل كينيا"، وهي شركة إسبانية مسجلة في كينيا، من أجل توريد وتركيب أنظمة الأمن ومراقبة الدخول والاتصالات والأنظمة السمعية البصرية وإنارة الملاعب استعدادا للبطولة.
وأضافت الهيئة أن دفعة مقدمة من العقد بقيمة 3.15 ملايين دولار صُرفت للشركة "رغم أن العقد لم يُبرم وفق قانون المشتريات العامة والتصرف في الأصول لعام 2015″، وأن الشركة "أخفقت لاحقا في الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، مما أدى إلى ضياع المال العام".
وأحالت هيئة مكافحة الفساد ملف التحقيق إلى مكتب المدعي العام، الذي أعلن بعد مراجعة مستقلة للأدلة اعتماد ملاحقة 10 أشخاص و6 شركات. وتشمل التهم التآمر لارتكاب جريمة اقتصادية، والحيازة غير القانونية لممتلكات عامة، وغسل الأموال، وإساءة استعمال السلطة، وعدم الالتزام بقوانين المشتريات، إلى جانب مخالفات مالية.
ولم يرد اسم الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الكيني نيك مويندوا ضمن قائمة المتهمين، رغم أن هيئة مكافحة الفساد كانت قد أوصت في مايو/أيار 2024 بملاحقته في الملف نفسه، وفق ما ورد في بيانها المنشور على موقعها. وذكر موقع "موزارت سبورت كينيا" (Mozzartsport Kenya) أن النيابة استبعدته بعدما "لم يُعثر على دليل يربطه بالاحتيال المزعوم".
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم سحب حق تنظيم البطولة من كينيا في 23 سبتمبر/أيلول 2017، مشيرا إلى أن ملعبا واحدا فقط من أصل 4 كان جاهزا، وإلى مخاوف من عدم الاستقرار السياسي بعد إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية وإعادتها في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه. واستضاف المغرب البطولة بدلا من كينيا.
التعليقات (0)