f 𝕏 W
مهاجرون بلا حقائب.. كفاءات رقمية تونسية اختارت مسارا عابرا للحدود

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مهاجرون بلا حقائب.. كفاءات رقمية تونسية اختارت مسارا عابرا للحدود

دراسة رسمية توضح أن تونس بها أكثر من 120 ألف متعاقد حر، يعملون عن بعد مع شركات خارجية، ويساعدون في زيادة التحويلات المالية لتونس، لكنهم يواجهون تحديات كثيرة.

تونس – لا يشبه صباح أسامة صباحات فئة كثيرة من الشباب في تونس. ففي فضاء عمل مشترك بالعاصمة، يجلس أمام حاسوبه، لا ليلتحق بوظيفة داخل بلاده، بل ليكمل تصميم لعبة فيديو يعمل عليها لصالح شركة أجنبية خارج الوطن.

يستعد للقاء "أبطال" لعبته الجديدة، شخصيات مستوحاة من مسلسل كوميدي تونسي، يحاول من خلالها المزج بين الهوية المحلية وسوق عالمي مفتوح.

يقول أسامة للجزيرة نت إنه لا يفكر في مغادرة البلاد، مضيفا "البقاء في تونس يمنحني فرصة أفضل في مجالي مقارنة بالمنافسة الشديدة في الخارج".

اختار أسامة تأسيس شركة ناشئة لتسهيل تلقي تحويلاته المالية من الخارج، لكن ذلك لم يخلُ من تعقيدات. إذ إن نسبة الضرائب على هذه التحويلات قد تصل إلى 20%، مشيرا إلى أنه لم يتمكن من الاستفادة من نظام "المبادر الذاتي" الذي أطلقته الدولة لدعم العاملين المستقلين.

لا تتشابه قصص العاملين عن بُعد، لكن يجمعهم مسار واحد: العمل في الخارج لكن من الداخل التونسي.

خليل الماجدي، مهندس برمجيات، يتنقل بين منزله وفضاءات العمل المشتركة، مرتبط بعقد مع شركة في الولايات المتحدة، ما يفرض عليه إيقاعا مختلفا للحياة يراعي الفوارق الزمنية بين البلدين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)