يستمر التصعيد في الجبهات اليمنية، مع احتدام المعارك في الساحل الغربي وامتدادها إلى عدة محافظات، في وقت تتحدث فيه مصادر عن تطورات ميدانية في جنوبي محافظة الحديدة، منها سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مدينة حيس بعد انسحاب القوات الحكومية وإعادة ترتيب صفوفها في ظل غارات جوية متقطعة استهدفت مواقع تابعة للجماعة.
وأفادت وسائل إعلام يمنية بأن قصفا جويا استهدف مواقع للحوثيين في مديريات التحيتا والصليف وجزيرة كمران بمحافظة الحديدة، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة على طول الساحل المطل على البحر الأحمر.
وجاءت الضربات الجوية بعد تقارير إعلامية وأخرى تابعة للحوثيين تحدثت عن سيطرة الجماعة على مدينة حيس جنوب الحديدة عقب انسحاب تشكيلات عسكرية حكومية باتجاه مدينة المخا الساحلية غربي تعز.
ويمثل التطور في حيس تحولا ميدانيا مهما بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي الرابط بين مديريات جنوب الحديدة وخطوط الإمداد المؤدية إلى المخا وباب المندب، وهو ما يجعلها إحدى أهم ساحات المواجهة الحالية في معركة الساحل الغربي.
ومع تواصل الاشتباكات العنيفة لليوم الثامن على التوالي في جبهات الساحل الغربي، وسط محاولات متبادلة لتغيير خارطة السيطرة، تقول مصادر عسكرية ومحلية إن الحوثيين يواصلون الدفع بحشود بشرية كبيرة وتعزيزات قتالية باتجاه المحاور الساحلية، في مسعى للوصول إلى مناطق قريبة من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
وفي المقابل، دفعت القوات الحكومية بتعزيزات من قوات العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن لإسناد القوات المنتشرة في جبهات الحديدة وتعز.
التعليقات (0)