أفادت مصادر محلية باستشهاد عائلة فلسطينية كاملة مكونة من أربعة أفراد، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال واستهدف منزلاً لعائلة 'أحمد' في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأكدت المصادر أن الشهداء هم مؤمن عبد الرحمن أحمد، وزوجته حنين، وطفلتاهما لانا وبانا، حيث جرى نقل جثامينهم إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، في ظل صعوبات بالغة تواجه طواقم الإنقاذ بسبب وجود مفقودين تحت الأنقاض.
وتزامن هذا الاستهداف مع سلسلة من الخروقات الميدانية المكثفة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث شمل القصف المدفعي وإطلاق النار مناطق واسعة في شمال ووسط وجنوب القطاع. وشهد مخيم جباليا وساحة مسجد الخلفاء تحديداً عمليات إطلاق نار كثيفة من الآليات العسكرية والطيران المروحي، الذي استهدف بشكل مباشر مراكز الإيواء وخيام النازحين، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين العزل.
وفي جنوب القطاع، شنت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال غارة استهدفت شارع الطينة في منطقة مواصي القرارة شمالي مدينة خان يونس، ما أسفر عن وقوع إصابة وصفت بالحرجة نُقلت على إثرها إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج. وترافق ذلك مع تحركات عسكرية مريبة وإطلاق قنابل في المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، مما زاد من حالة التوتر والقلق بين المواطنين الذين يحاولون العودة لتفقد منازلهم.
تأتي هذه التطورات الميدانية الدامية لتضع اتفاق وقف إطلاق النار على المحك، في ظل استمرار الاستهدافات المباشرة للمنازل المأهولة ومراكز النزوح. وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني محاولاتها لانتشال الضحايا من تحت ركام المنزل المستهدف في بيت لاهيا، وسط تحذيرات من ارتفاع حصيلة الشهداء نتيجة خطورة الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات خلال الساعات الأخيرة.
التعليقات (0)