أثارت الجولة الميدانية التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزير دفاعه يسرائيل كاتس، في منطقة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية المحتلة موجة غضب وتنديد واسعين، وسط تحذيرات رسمية وشعبية من تداعيات هذا التصعيد الذي يأتي بالتزامن مع التحضيرات لانتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وكان نتنياهو قد ظهر في مقطع فيديو نُشر من على قمة جبل الشيخ مرتديًا سترة واقية، وصرح فيه بأنهم يقفون في قمة الجبل عشية رأس السنة العبرية، مشيرا بيده إلى دمشق ولبنان والجولان.
ومؤكدا سيطرتهم المطلقة على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك وصولا إلى البحر المتوسط، ومتعهدا بعدم السماح لأي قوة بوصفها "جيشا إرهابيا" بترسيخ وجودها على الحدود.
ومن جانبه، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خطابه مباشرة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، معلنا بقاءهم في المنطقة الأمنية وعدم تحركهم منها، وموجهًا رسالة صريحة إلى القيادة السورية بدمشق.
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات هذا الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال ووزير دفاعه وتجولهما في جبل الشيخ، وأكدت -في بيان رسمي- أن استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعلى الصعيد التحليلي، شغلت هذه الجولة أوساط المتابعين والمحللين عبر المنصات الرقمية، حيث قُرئت التحركات الإسرائيلية من زوايا إستراتيجية متعددة.
التعليقات (0)