ترجمة وتعليق: اللواء أحمد عيسى
نشر معهد مسجاف للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية، الأكثر قرباً وتوافقاً مع رئيس الوزراء نتنياهو، يوم الأحد الموافق 6 أيلول/سبتمبر، تقريراً للباحثة في المعهد والدبلوماسية السابقة، روث واسرمان لاندا، حمل عنوان: «هذه ليست الدولة التي وقّعنا معها اتفاقية سلام».
بدأت الكاتبة تقريرها بالتأكيد أن اتفاق السلام مع مصر مهم جداً لإسرائيل. وأضافت أن غياب الحرب لعشرات السنين، حتى من دون تطبيع كامل، ليس إنجازاً هامشياً في هذه المنطقة. وأوضحت: لكن بعد أحداث 7 أكتوبر، تبرز أهمية السؤال: هل مصر اليوم هي مصر نفسها التي وقّعت معها إسرائيل اتفاق السلام؟
وهل ما زالت المصالح المصرية في الحفاظ على الاستقرار، إلى جانب الحرب الصارمة على جماعة الإخوان المسلمين في الداخل، كافية بالنسبة إلى القاهرة للحفاظ على الاتفاق الاستراتيجي مع إسرائيل؟
وترى الكاتبة أن زيارات الرئيس الصيني ورئيس الوزراء القطري إلى القاهرة تكشف رغبة النظام المصري في تنويع مصادر دخله، وإبداء قدر أكبر من المرونة تجاه القوى الخارجية الراغبة في الحصول على موطئ قدم في مصر.
كانت قطر لسنوات طويلة خطاً أحمر بالنسبة إلى مصر، لأنها وفرت ملاذاً لتيارات الإخوان المسلمين، كما أن قناة الجزيرة انتقدت النظام المصري مراراً. لكن قطر تحظى حالياً بعلاقة أفضل مع القيادة المصرية، بما في ذلك بحث توسيع الاستثمارات القطرية في مصر، وخصوصاً في البنية التحتية.
التعليقات (0)