نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عدة عمليات تفجير وقصف مدفعي وإطلاق نار مُكثف تجاه بلدات وقرى الجنوب اللبناني، في خرق مستمر لـ "اتفاقية الإطار"؛ والتي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حزيران/ يونيو 2026 من واشنطن.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، إن قوات الاحتلال "مشّطت" بالأسلحة الرشاشة عدة مناطق داخل وعلى أطراف بلدة زوطر الشرقية جنوبي البلاد، تزامنًا مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف البلدة لجهة ميفدون.
وأشارت الوكالة اللبنانية إلى أن دبابة "ميركافاة" إسرائيلية أطلقت قذيفة باتجاه المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وبيت ياحون، جنوب لبنان. إقرأ أيضاً الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية تهدد الاستقرار
وتركّز القصف المدفعي الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، على وادي الحجير ووادي السلوقي، فيما سُجّل تفجيران ضخمان شرق بلدة الخيام، وتفجيرات أخرى مماثلة في بلدة المنصوري ووادي السلوقي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل يشهده جنوب لبنان، رغم اتفاق الإطار الذي وقّعته بيروت وتل أبيب في الـ 26 من حزيران/ يونيو الماضي، برعاية أميركية.
وينص الاتفاق؛ الذي رفضته المقاومة الإسلامية في لبنان، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة وانتشار الجيش اللبناني؛ بينما يواصل الاحتلال غاراته وعملياته، فيما يعتبرها الجانب اللبناني خروقات متواصلة لـ "الإطار".
التعليقات (0)