خلال السنوات الأخيرة، أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على كتابة التعليمات البرمجية، واجتياز الامتحانات الجامعية، وحل المسائل الرياضية المعقدة، والنجاح في الاختبارات العلمية، إلى جانب التعامل مع الصور والفيديو والنصوص.
ولا يوجد إعلان يحظى بإجماع علمي بأن نظاما بعينه بلغ الذكاء الاصطناعي العام، الذي يفترض أن يضاهي القدرات المعرفية البشرية في معظم المهام أو جميعها، لأن المجتمع العلمي لا يملك نقطة وصول أو اختبارا موحدا متفقا عليه.
ويمثل الوكيل الذكي اتجاها تقنيا مهما نحو أنظمة أكثر استقلالية، ومحاولة لعبور الفجوة التي تفصل النماذج الحالية عن الهدف المنشود، لكن خط النهاية المفترض يتحرك كلما اقتربت النماذج منه.
لا يوجد الوقت الحالي تعريف علمي عالمي موحد متفق عليه للذكاء الاصطناعي العام، حيث تختلف التعريفات بين الشركات والمختبرات الأكاديمية، ويؤثر هذا الاختلاف مباشرة في كيفية تقييم التقدم.
ويشير تقرير السلامة الدولي للذكاء الاصطناعي إلى افتقار الذكاء الاصطناعي العام إلى تعريف عالمي، لكنه يستخدم عادة للإشارة إلى نظام برمجي يساوي أو يتجاوز البشر في جميع المهام المعرفية أو معظمها.
في حين تعرفه "أوبن إيه آي" في ميثاقها بأنه أنظمة عالية الاستقلالية تتفوق على البشر في معظم الأعمال ذات القيمة الاقتصادية.
التعليقات (0)