f 𝕏 W
كوشنر وويتكوف.. حين تتحول دبلوماسية ترمب لصفقات عقارية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوشنر وويتكوف.. حين تتحول دبلوماسية ترمب لصفقات عقارية

يرى أحد كتاب الرأي في فايننشال تايمز أن اعتماد الرئيس ترمب على كوشنر وويتكوف في العمل الدبلوماسي يختزل حروبا معقدة في منطق الصفقات والاستثمارات، بما يسيء فهم دوافع أطرافها ويعرقل فرص السلام.

تتزايد الانتقادات لطريقة إدارة واشنطن ملفات الحرب والسلام، مع انتقال الرئيس دونالد ترمب إلى الاعتماد على رجال أعمال مقربين منه في مفاوضات تمتد من أوكرانيا إلى إيران وغزة، وسط جدل بشأن قدرة منطق الصفقات والاستثمارات على معالجة نزاعات تحكمها اعتبارات أمنية وسياسية وتاريخية.

ويقول إدوارد لوس، في مقال بفايننشال تايمز، إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف دخلا الدبلوماسية بعقلية رجال العقارات، معتمدين على وعود باستثمارات ضخمة يمكن أن تتدفق بعد إبرام الاتفاقات.

ويرى لوس أن هذه المقاربة تخطئ في فهم دوافع أطراف النزاعات، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد إعادة دمج أوكرانيا، كليا أو جزئيا، ضمن أراضي روسيا، بينما يركز الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الدفاع عن بلاده، لا على المكاسب بعد الحرب.

وينتقد الكاتب أيضا قرار المبعوثين التوجه إلى موسكو قبل كييف، ثم تقديمهما لزيلينسكي مقترحا روسي المصدر بدا أكثر تشددا من شروط رفضها.

كما يشير إلى خطة السلام ذات البنود الـ28 التي صاغها بوتين لويتكوف، وتضمنت أفكارا تعكس، بحسب لوس، نقصا في الدقة الجيوسياسية، بينها اقتراح وساطة في نزاع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، رغم أن أمريكا عضو في الحلف.

ويمتد النقد إلى الملف الإيراني، إذ يرى لوس أن الثقة المفرطة بقدرات كوشنر وويتكوف في فهم الملف النووي أسهمت في سوء تقدير فرصة تفاوضية خلال اجتماع جنيف في فبراير/شباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)